فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

جنازة مهيبة ونعش مزين بالجريد لوداع ضحية حرب لبنان بمسقط رأسه في الدقهلية (صور)

تشيع الجثمان، فيتو
تشيع الجثمان، فيتو

​خيّم الحزن على أرجاء قرية السماحية الصغرى، التابعة لـ مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية تزامنا مع تشيع جثمان ضحية الغربة والحرب إسلام الصياد (38 عامًا)، الذي لقي مصرعه أثناء عمله في جنوب لبنان، إثر سقوط قذيفة غادرة على موقع عمله.

سرادق عزاء مفتوح بالسماحية على شهيد الحرب 

وزين النعش بالجريدة لتشييع الجثمان إلى مقابر العائلة، حيث تحولت شوارع قرية السماحية إلى ما يشبه بسرادق عزاء مفتوح. 

وتعيش أسرة الفقيد لحظات قاسية ومؤلمة، يمتزج فيها الصبر بمرارة الفقدان، أثناء تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير في مقابر العائلة.

جنازة مهيبة ونعش مزين بالجريد لوداع شهيد حرب لبنان بمسقط رأسه في الدقهلية
جنازة مهيبة ونعش مزين بالجريد لوداع شهيد حرب لبنان بمسقط رأسه في الدقهلية

سيرة عطرة لفقيد لقمة العيش

و​أجمع أهالي القرية على نبل أخلاق الفقيد، مؤكدين أنه كان يتمتع بسمعة طيبة وسيرة حسنة بين الجميع ووصفوه بـ "المكافح" الذي أفنى شبابه مغتربًا ليوفر حياة كريمة لأطفاله وأسرته، مشيرين إلى أن وفاته تمثل خسارة كبيرة لكل من عرفه.

صدمة في مسقط رأسه وانتظار مؤلم للوداع

وسادت حالة من الحزن الشديد داخل قرية السماحية الصغرى، التابعة لمركز بلقاس بـمحافظة الدقهلية، عقب تلقي الأهالي نبأ وفاة أحد أبنائها، العامل المصري.

عشر سنوات من الكفاح في بلاد الغربة

​وبحسب ما أفادت مصادر مطلعة، فإن الراحل كان قد أمضى نحو 10 سنوات من عمره مغتربًا، يعمل في مجال الزراعة وتحديدًا في جني محصول الموز.

سافر إسلام سعيًا وراء لقمة العيش وتأمين مستقبل أسرته، وكان يتردد على مصر بين الحين والآخر، وكانت آخر زيارة له لأهله قبل نحو عام ونصف العام، لم يدركوا حينها أنها ستكون نظرة الوداع الأخيرة.

شهيد الغربة 
شهيد الغربة، فيتو 

​لحظة الغدر، قذيفة تنهي حياة "إسلام" وسط الحقول

​وأوضحت المصادر أن القذيفة سقطت بشكل مفاجئ، أثناء تواجد الفقيد في إحدى الأراضي الزراعية بجنوب لبنان، ما أدى إلى وفاته في الحال. 

وتم نقل الجثمان إلى أحد المستشفيات اللبنانية، حيث بدأت الجهات المعنية بالتنسيق لإنهاء الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة تمهيدًا لعودة الجثمان إلى أرض الوطن.

إنهاء إجراءات شحن الجثمان

​وكانت إجراءات نقل الجثمان، انتهت وسط ترقب وحزن يسيطر على القرية بأكملها، وودع الأهالي جثمان ابنهم البار في جنازة مهيبة تليق بكفاحه.