من خارج الكتاب المدرسي، التفاصيل الكاملة لشكوى ولية أمر من امتحان العربي لشهر أبريل
حالة من الجدل أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بعد تداول مقطع فيديو لولية أمر تشتكي من امتحان شهر أبريل لمادة اللغة العربية للصف الأول الإعدادي بإدارة القاهرة الجديدة التعليمية.
امتحان اللغة العربية للصف الأول الإعدادي
واشتكت ولية أمر الطالبة بالصف الأول الإعدادي من امتحان اللغة العربية بأن بعض الأسئلة جاءت من خارج الكتاب المدرسي وليس من كتاب التقييمات.
وأوضحت ولية الأمر في فيديو متداول لها، إلى أن بعض أسئلة الامتحان جاءت على حد قولها متطابقة مع محتوى كتاب خارجي، وليس من المنهج أو التقييمات الرسمية، مؤكدة أن الامتحان لم يتضمن أسئلة من التقييمات أو من محتوى الكتاب المدرسي، وأن أجزاء من الامتحان، تشمل التعبير والنصوص وقطع القراءة، جاءت نسخة طبق الأصل من كتاب خارجي.
التعليم: التحقيق في شكوى ولية أمر
وكشف مصدر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه تجري حاليا تحقيقات فيما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن المديرية تتابع الواقعة وتفحص ورقة الامتحان ومواصفاته، للوقوف على مدى الالتزام بالضوابط المنظمة لوضع الامتحانات، والتحقق من صحة ما تم تداوله.
وأوضح المصدر، أنه من المقرر أن تعلن الوزارة نتائج التحقيق فور الانتهاء منه، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال ثبوت أي مخالفات.


وزير التعليم: الامتحانات من الكتاب المدرسي
وكان وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف، شدد علي ضرورة الالتزام بوضع أسئلة امتحانات من داخل الكتاب المدرسي فقط، موجهًا بضرورة الانتقاء الدقيق لرؤساء اللجان بما يعزز الحيادية والشفافية.
كما أشار الوزير محمد عبد اللطيف إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا برفع كفاءة العملية التعليمية وتحقيق بيئة تعليمية جاذبة للطلاب، بما يسهم في تحسين نواتج التعلم وبناء شخصية الطالب على أسس علمية وتربوية سليمة.
ووجه الوزير مديري المديريات بضرورة التنسيق المستمر مع الإدارات التعليمية ومديري المدارس لمتابعة انتظام الحضور، والتعامل الفوري مع أية معوقات قد تؤثر على سير العملية التعليمية، مع الاستمرار في تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس.
كما شدد الوزير على ضرورة تحقيق الانضباط الكامل في نسب حضور الطلاب، وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة معدلات الحضور والغياب بشكل يومي بما يسهم في تحسين مستوى التحصيل الدراسي وبما يضمن حصول كل طالب على حقه كاملًا، وتعظيم الاستفادة من العملية التعليمية داخل المدارس.
وأكد الوزير أن نجاح المنظومة التعليمية يرتكز بالأساس على وجود قيادة مدرسية واعية وإدارة فعالة، قادرة على اتخاذ القرارات السليمة في التوقيت المناسب، بما يحقق الانضباط ويرسخ بيئة تعليمية جادة داخل المدارس.