خبير استراتيجي يكشف سيناريوهات استئناف الهجمات على إيران
قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية: إن تصريحات ترامب بشأن وجود احتمال لاستئناف الهجمات على إيران «لا يمكن قراءتها بشكل حرفي كقرار جاهز للعودة إلى الحرب، لكنها أقرب إلى رسائل ضغط سياسية وعسكرية ضمن سياق تفاوضي مع إيران».
وأضاف أن ذلك يتضح من خلال إبلاغه بالخطوط العامة للرد الإيراني، وهو ما يعني وجود قناة تواصل غير مباشرة (غالبًا عبر وسطاء مثل باكستان أو أطراف إقليمية) بين واشنطن وطهران، وهو مؤشر على أن المفاوضات ما زالت قائمة ولا يوجد انسداد كامل، لكن هناك خلافات كبيرة على التفاصيل.
تصريح ترامب يكشف عدم الرضا عن المقترح الإيراني
وأكد في تصريح لفيتو أن تصريح ترامب يكشف عن عدم الرضا عن المقترح الإيراني، وهو ما يعكس أن العرض الإيراني لا يحقق الشروط الأمريكية، والتي غالبًا تدور حول (البرنامج النووي - النفوذ الإقليمي - القيود العسكرية).
وأضاف أن جملة «احتمال استئناف الهجمات» تُعد الأهم، إذ لا تعني بالضرورة قرارًا بالحرب، بل تُستخدم عادة في السياسة الأمريكية كأداة ردع وورقة ضغط تفاوضي، ورسالة لإيران: إما تعديل العرض أو أن التصعيد وارد.
السيناريوهات الثلاثة للوضع الحالى
وواصل حديثة قائلا: الوضع الحالي والتقدير الاستراتيجى أقرب إلى 3 سيناريوهات:
1-استمرار التفاوض مع ضغط عسكري (الأرجح) من خلال تهديدات إعلامية + تحركات عسكرية محدودة بهدف تحسين شروط التفاوض
2- تصعيد محدود
ضربات موضعية أو عمليات غير مباشرة بدون دخول حرب شاملة
3 - حرب واسعة (الأقل احتمالا حاليا)
هذا الخيار مكلف جدا لكل الأطراف: الولايات المتحدة وإيران والمنطقة بالكامل (الخليج – مضيق هرمز) لكن التصريحات ليست إعلان حرب لكنها تصعيد محسوب للضغط على إيران لتحسين شروط التفاوض. لكن في نفس الوقت، وجود هذه اللغة يعني أن التوتر مرتفع وأي سوء تقدير ممكن يحول التصعيد المحدود إلى مواجهة أوسع.