زغلول صيام يكتب: عظيم جدا زيارة وزير الرياضةِ إلى مدرسةِ الموهوبين.. والأعظم هو فتح الملفّ من جديد!!
زيارة الكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة مدرسة الموهوبين أمس أثارت لديَّ شجونًا كبيرة، وأنا ممن أبحث على مدار سنوات طوال عن السبب الذي يجعل الحكومة توافق على إيجار المدرسة لشركة تعليمية بدعوى إنشاء مدرسة إنترناشيونال رياضية.
تلك المدرسة التي كانت فكرة عبقرية من الدولة المصرية إبان تولي الدكتور عبد المنعم عمارة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة لإنشاء مدرسة رياضية لرعاية الموهوبين رياضيًا كما يحدث في العالم المتقدم…. نجحت الفكرة بامتياز لدرجة إنشاء فرع آخر للمدرسة في مدينة الإسماعيلية… وظهر نجوم في مختلف الألعاب والرياضات، خاصةً كرة القدم… ميدو وشيتوس وعبد الله السعيد وغيرهم الكثيرون.
جرى ما جرى للمدرسة، ومع إهمالها فكر المهندس خالد عبد العزيز في تحويلها لفندق للرياضيين، وتم ضخ أكثر من 50 مليون جنيه لتجهيز الفندق، ومع اقتراب الافتتاح عادت الحكومة لتقرر تأجير المقر لشركة لإنشاء مدرسة دولية مقابل 8 ملايين جنيه في السنة.
وزارة الشباب تؤجر مدرسة الموهوبين في صفقة مدوية بعيدًا عن العيون!
وقتها اندهشت مما حدث وتصديت للأمر من خلال حملة صحفية على صفحات فيتو، ولكن مَن يسمع؟!!
حذرت من أن السجل التجاري للشركة لم يمر عليه سوى 6 شهور، وأن هناك أشياء لا يمكن التجارة فيها إذا كانت متعلقة بمستقبل شباب مصر…. ذهب كلامي أدراج الرياح وحدث ما كنت أتوقع… مدرسة الموهوبين لا بقيت مدرسة موهوبين ولا مدرسة دولية ولا حتى فندق للرياضيين بعد أن تم توزيع أثاث الفندق على المدن الرياضية.
صفقة أثارت الجدل.. نكشف هوية الشركة الفائزة بعرض تأجير مدرسة الموهوبين
هذا ملخص الحكاية، سيادة الوزير…. وهناك تفاصيل أكثر… فقط اطلب الملف وحضرتك ستتأكد أن خزينة الدولة لم يدخلها مليم، حيث كان يتم إعفاؤها من الإيجار حتى الانطلاق….
أيام وشهور وسنوات وتحولت إلى المنظر الذي رأيته حضرتك في زيارة الأمس… فقط اطلب الملف… وستكتشف فيه الكثير والكثير…..
هو ليه لما يكون عندنا حاجة منوّرة نحاول نطفئها؟! انتظر كلمة الوزير في هذا الملف الشائك!!
وأحيي الوزير على نشاطه في رؤية الأمر بعينه ولا يسمع من أحد… حدث في مراكز الشباب وكذلك مراكز التنمية الرياضية… وأنا لمنتظر.