عادل عبد الفضيل، مسيرة نقابية ممتدة تتوج بوسام العمل من الطبقة الأولى
يمثل عادل عبد الفضيل نموذجًا بارزًا للقيادات النقابية التي صنعت مسيرة ممتدة من العمل الميداني داخل مواقع الإنتاج إلى دوائر صنع القرار، حتى أصبح أحد أهم رموز الحركة العمالية في مصر، في مسيرة توّجت بحصوله على وسام العمل من الطبقة الأولى من الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد العمال 2026.
رحلة عادل عبد الفضيل النقابية
بدأ عبد الفضيل رحلته النقابية من داخل مصلحة الجمارك، حيث شغل عضوية اللجنة النقابية خلال الفترة من 2001 إلى 2006، قبل أن يتولى رئاسة اللجنة النقابية بالمصلحة وعضوية النقابة العامة للبنوك والتأمينات والأعمال المالية حتى عام 2010، وهي الفترة التي شهدت تحولات مهمة في هيكلة التنظيمات النقابية.
وكان أحد الأعضاء المؤسسين ضمن اللجنة التأسيسية بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر، التي أسهمت في إنشاء النقابة العامة للعاملين بالمالية والضرائب والجمارك عام 2010، لتصبح كيانًا مستقلًا يعبر عن العاملين بهذه القطاعات الحيوية.
المناصب القيادية
تدرج عبد الفضيل في المناصب القيادية، حيث تولى:
أمين صندوق النقابة العامة وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر
نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر خلال الفترة من 2013 إلى 2018
أمين صندوق الاتحاد العام لنقابات عمال مصر خلال الدورة النقابية 2018–2022
رئيس النقابة العامة للعاملين بالمالية والضرائب والجمارك لدورتي 2018–2022 و2022–2026
كما لعب دورًا مؤثرًا في عدد من المؤسسات والكيانات، حيث شغل عضوية مجلس إدارة المؤسسة الثقافية العمالية، وعضوية لجنة الموارد البشرية بمصلحة الجمارك، وعضوية مجلس الخدمة المدنية ممثلًا عن الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.
وعلى المستوى الدولي، شارك كعضو في الوفد المصري الرسمي ممثلًا عن العمال في مؤتمرات العمل الدولية بجنيف خلال الفترة من 2019 وحتى 2024، إلى جانب توليه منصب نائب رئيس المجلس المركزي للاتحاد العربي للعاملين بالمصارف والتأمينات والأعمال المالية.
إسهاماته على العمل النقابي
ولم تقتصر إسهاماته على العمل النقابي، بل امتدت إلى المجال الاجتماعي والرياضي، حيث يعد عضوًا مؤسسًا لنادي الجمارك الرياضي بالقاهرة منذ عام 1998، وتدرج في مناصبه حتى تولى رئاسة مجلس إدارته منذ عام 2016، مع إشرافه على الأنشطة المختلفة للنادي.
كما جمع عبد الفضيل بين العمل النقابي والدور التشريعي، من خلال رئاسته لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، ليشارك في مناقشة وإقرار العديد من القوانين المرتبطة بحقوق العمال وتنظيم سوق العمل.
ويُعد حصوله على وسام العمل من الطبقة الأولى تتويجًا لمسيرته الطويلة، وتقديرًا لجهوده في دعم قضايا العمال وتعزيز دور النقابات كأحد ركائز الحوار الاجتماعي، في ظل توجه الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.