فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

يفتتح خلال ساعات، 15 معلومة عن مصنع نيرك لصناعة عربات السكك الحديدية والمترو

مترو الأنفاق
مترو الأنفاق

تنظم الدولة المصرية، اليوم الخميس، احتفالًا رسميًا بـ عيد العمال داخل محافظة بورسعيد، في مشهد يعكس تقدير الدولة لدور العمال في دفع عجلة الإنتاج والتنمية، حيث يقام الاحتفال هذا العام داخل مصنع “نيرك” بشرق بورسعيد، أحد أبرز الصروح الصناعية الحديثة في قطاع النقل والذي يتم افتتاحه خلال ساعات.

 

الدولة تسعى لدعم الصناعة الوطنية والاعتماد على الإنتاج المحلي

ويأتي اختيار مصنع نيرك لصناعات السكك الحديدية ليكون مقر الاحتفال، تأكيدًا على توجه الدولة نحو دعم الصناعة الوطنية والاعتماد على الإنتاج المحلي، خاصة في مجال تصنيع عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق، وهو ما يعزز من روح الانتماء لدى العمال ويحفزهم على مواصلة العمل والإنتاج.


ويُعد “نيرك” – الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية – مشروعًا صناعيًا ضخمًا، أُنشئ بالشراكة بين القطاع الخاص وجهات حكومية، بهدف إقامة مجمع صناعي متكامل على مساحة تقارب 300 ألف متر مربع داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ليكون مركزًا رئيسيًا لتوطين صناعة الوحدات المتحركة في مصر.


وينطلق المشروع في إطار رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وفق مستهدفات رؤية مصر 2030، حيث يمثل حجر الزاوية في خطة تطوير قطاع النقل، خاصة مع التوسع الكبير في مشروعات السكك الحديدية ومترو الأنفاق.


ويعمل المصنع حاليًا على تصنيع وحدات مترو جديدة للخطين الثاني والثالث، بالتعاون مع هيونداي روتيم، مع زيادة تدريجية في نسبة المكون المحلي، بما يسهم في نقل التكنولوجيا وبناء كوادر فنية مصرية مؤهلة.


كما شهد المشروع توقيع اتفاقية مع الهيئة القومية لسكك حديد مصر لتصنيع 500 عربة ركاب مكيفة، ضمن خطة تحديث الأسطول وتحسين مستوى الخدمة، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية.


ويمثل إنشاء “نيرك” تحولًا استراتيجيًا في قطاع الصناعة، حيث تسعى الدولة إلى توطين تكنولوجيا تصنيع عربات القطارات بالكامل، وتعزيز الشراكات مع كيانات دولية ومؤسسات محلية، من بينها الهيئة العربية للتصنيع، بما يضمن تكامل سلاسل الإنتاج.


ويفتح المشروع آفاقًا واسعة أمام الاقتصاد المصري، من خلال خلق فرص عمل متخصصة، وخفض فاتورة الاستيراد، إلى جانب استهداف التوسع في التصدير إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط، ودعم المشروعات القومية الكبرى في مجال النقل.


ويشهد الاحتفال بعيد العمال هذا العام انطلاقة التشغيل الفعلي للمصنع، في رسالة واضحة بأن الصناعة الوطنية أصبحت أحد أعمدة التنمية، وأن العامل المصري يظل في صدارة المشهد كشريك أساسي في بناء المستقبل.