فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

إيران: نرفض بيان مجلس التعاون الخليجي بشأن مضيق هرمز وإجراءاتنا دفاع عن النفس

إيران، فيتو
إيران، فيتو

عبرت وزارة الخارجية الإيرانية مساء اليوم الأربعاء عن رفضها بيان الأمين العام لمجلس التعاون بشأن مضيق هرمز مؤكدة أن إجراءات إيران تأتي دفاعًا عن النفس.

 

بناء الثقة مع حكومات مجلس التعاون يتطلب التعويض عن الخسائر

وبحسب وكالات إخبارية، تابعت الخارجية الإيرانية أن على حكومات مجلس التعاون الخليجي اتخاذ الخطوات اللازمة لبناء الثقة مع ‎إيران.

وأضافت الخارجية الإيرانية أن  بناء الثقة مع حكومات مجلس التعاون يتطلب التعويض عن الخسائر التي ألحقتها بشعبنا بمشاركتها في العدوان الأمريكي والصهيوني.

 

أمين مجلس التعاون: الاعتداءات الإيرانية الغادرة أدت إلى فقدان ثقتنا بطهران

وبحسب شبكة «العربية»، أكد جاسم البديوي، أمين عام دول مجلس التعاون الخليجي، أمس أن "الاعتداءات الإيرانية الغادرة قد أدت إلى فقدان ثقة دول المجلس بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من إيران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة"، موضحًا أن قادة دول المجلس أكدوا على أهمية تكثيف التكامل الخليجي العسكري، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.

جاء ذلك، في بيان ختامي للقمة التشاورية التي عُقدت أمس في جدة، إذ ناقشت القضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية، وتنسيق الجهود للتحقق من أن أي معالجات للأزمة الحالية بين طهران وواشنطن، تراعي مصالح دول المجلس، بما يعزز أمنها واستقرارها.

وأوضح البديوي أنه تلبية لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، عقد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لقاءهم التشاوري التاسع عشر، برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأعرب القادة عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول المجلس، والأردن التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكًا جسيمًا لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وذكر أن قادة دول المجلس بحثوا الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول المجلس والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقيات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

بالتوازي، أضاف البديوي أن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع تحديات المنطقة حاليًا، مشيرًا إلى أن القادة أكدوا على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فرديًّا أو جماعيًّا، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ كافة الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دولته كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشرًا على كل دولته، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون الخليجي.

في الإطار ذاته، أشار إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة لدول المجلس من "شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة"، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وذكر البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمن دولهم، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلبًا في الملاحة في المضيق، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، وعلى ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير 2026م.