فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة زوجته ورضيعها بالمنوفية للمفتي

إحالة أوراق المتهم
إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة زوجته ورضيعها بالمنوفية

أصدرت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية، اليوم، قرارًا بإحالة أوراق المتهم بقتل الشابة "آية عناني" إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك بعد استكمال جلسات المحاكمة والاستماع لمرافعة النيابة والدفاع.

 

تفاصيل الجلسة الأخيرة 


وشهدت قاعة المحكمة حضورًا مكثفًا من أسرة المجني عليها، وسط حالة من الترقب خيمت على الأجواء، واستند قرار المحكمة إلى ثبوت الأدلة وتوافر القصد الجنائي في الواقعة التي هزت الرأي العام في المنوفية خلال الفترة الماضية.

 

وعقب صدور القرار، سادت حالة من الارتياح بين أهالي الضحية، معتبرين أن القضاء المصري قد انتصر لدم "آية" وأعاد الحق لأصحابه، في انتظار النطق بالحكم النهائي في الجلسة المقبلة عقب ورود رأي فضيلة المفتي.

 

وكانت واقعة هزت الرأي العام بمحافظة المنوفية إثر الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها الشابة "أية عناني" وطفلها الصغير، في حادثة لم تتوقف عند حد القتل والتخلص من الأرواح، بل امتدت لتنال من سمعة الضحية، عبر محاولات من الجاني لتبرير فعلته الشنيعة بنشر صور ومزاعم كاذبة عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

 

وفي وقت سابق كانت قد تمكنت وحدة مباحث مركز تلا بمحافظة المنوفية من ضبط 'محمود.ش' المتهم بإنهاء حياة زوجته ونجله بقرية زنارة التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة.

كان قد تلقى اللواء علاء الجاحر مدير أمن المنوفية، إخطارا من من مأمور قسم شرطة تلا، يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية زنارة بمركز تلا، بقيام أحد الأشخاص بقتل زوجته ونجله الرضيع داخل منزله.

وبالانتقال والفحص تبين مصرع الزوجة والطفل إثر تعدٍ بسلاح أبيض، وأن الجثمانين لزوجة الجاني ونجله، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة واخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

منشور شقيقة المتهم بإنهاء حياة زوجته وطفلها بالمنوفية 

وفي تطور جديد، نشرت شقيقة المتهم منشورًا عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، أعلنت فيه براءة المجني عليها من كل الاتهامات التي تداولها شقيقها المتهم بعد ارتكاب الجريمة.

وجاء في منشورها: “اللهم أجرنا في مصيبتنا وأبدلنا خيرًا منها، نشهد الله أن المرحومة آية العناني بريئة من كل ما ذكر عنها، وأنها كانت أختًا لنا وابنة لأمي وأبي وزوجة وحبيبة لأخي، نشهد لها بحسن الخلق وأنها من أسرة كريمة، ومصيبتنا فيها هي وابننا محمد عبد العظيم. 

وأضافت في المنشور: ما حدث لها وما نشره أخي هو انتكاسة مرضية عافانا الله وإياكم، ولا أراه الله في عزيز لديكم، هذا المنشور ليس للدفاع عن أخي، فإن أمره إلى الله، ولكن تبرئة لزوجته مما نُشر عنها، ونسأل الله أن يسكنها فسيح جناته ويلهمنا الصبر، وإنا لله وإنا إليه راجعون