فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

تأجيل محاكمة المتهمة بقتل زوجها في الشرقية

جنايات الزقازيق،
جنايات الزقازيق، فيتو

أجلت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم، محاكمة سيدة مسنة متهمة بقتل زوجها داخل منزلهما بدائرة مركز الحسينية، وإشعال النيران في جسده، إلى جلسة 22 يونيو المقبل، لحين ورود تقرير الصحة النفسية واستكمال المرافعة.

تفاصيل جريمة هزت الرأي العام الشرقاوي 
تعود أحداث القضية رقم 4064 إداري مركز شرطة الحسينية، إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا يفيد بمقتل "فرج. م" (63 عامًا)، والمقيم بقرية بحر البقر، على يد زوجته داخل مسكن الزوجية.

التحريات تكشف مفاجأة بشأن الجريمة 
كشفت تحريات الأجهزة الأمنية أن الزوجة، وتدعى "رضا" (60 عامًا)، أقدمت على ارتكاب الجريمة أثناء نوم زوجها، حيث قامت بتهشيم رأسه باستخدام حجر، قبل أن تشعل النيران في جسده، وذلك على خلفية خلافات زوجية وسوء معاملة.

محاولة تضليل العدالة
وأوضحت التحقيقات أن المتهمة حاولت تضليل جهات التحقيق، إذ ادعت تعرض المنزل لواقعة سرقة من قبل مجهولين، كما قامت بإخفاء الملابس التي كانت ترتديها وقت ارتكاب الجريمة، في محاولة لإبعاد الشبهات الجنائية عنها.

عقوبة القتل العمد في القانون المصري

نصت الفقرة الثانية من المادة 2344 من قانون العقوبات على أنه "يحكم على فاعل هذه الجناية (أى جناية القتل العمد) بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى".

وأوضحت أن هذا الظرف المشدد يفترض أن الجانى قد ارتكب، إلى جانب جناية القتل العمدي، جناية أخرى وذلك خلال فترة زمنية قصيرة، مما يعنى أن هناك تعددًا فى الجرائم مع توافر صلة زمنية بينها.

وتقضي القواعد العامة فى تعدد الجرائم والعقوبات بأن توقع عقوبة الجريمة الأشد فى حالة الجرائم المتعددة المرتبطة ببعضها ارتباطًا لا يقبل التجزئة (المادة 32/2 عقوبات)، وأن تتعدد العقوبات بتعدد الجرائم إذا لم يوجد بينها هذا الارتباط (المادة 33 عقوبات). 

وخرج المشرع، على القواعد العامة السابقة، وفرض للقتل العمد فى حالة اقترانه بجناية أخرى عقوبة الإعدام، جاعلًا هذا الاقتران ظرفًا مشددًا لعقوبة القتل العمدى، وترجع علة التشديد هنا إلى الخطورة الواضحة الكامنة فى شخصية المجرم، الذى يرتكب جريمة القتل وهى بذاتها بالغة الخطورة، ولكنه فى نفسه الوقت، لا يتورع عن ارتكاب جناية أخرى فى فترة زمنية قصيرة.