سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا (صور)
استقبل الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام السفير اليوناني في القاهرة نيقولاوس باباجيورجيو بماسبيرو ظهر اليوم الأحد.
سفير اليونان فى زيارة لمسرح ماسبيرو
أشاد السفير اليوناني بالعلاقات المصرية اليونانية التي تشهد مرحلة تعاون وتفاهم تم تتويجها برفع العلاقات الثنائية إلي مستوي الشراكة الاستراتيجية.
وأعلن السفير اليوناني عن الاستعداد للتعاون بين التليفزيون المصري والتليفزيون اليوناني، وتبادل المحتوي في مجالات الدراما والوثائقيات والموسيقي.

وبدوره أشاد المسلماني بالعلاقات الوثيقة بين القاهرة وأثينا، والنقلة الكبيرة التي شهدتها العلاقات الثنائية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.


ورحب رئيس الوطنية للإعلام باستضافة حفل موسيقي يوناني كبير علي مسرح ماسبيرو الصيف القادم.

كان في استقبال السفير اليوناني في مسرح ماسبيرو المخرج مجدي لاشين أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام، والمخرج محمد إبراهيم الجوهري رئيس التليفزيون، والإعلامية دينا عثمان رئيسة قناة نايل تي في انترناشونال، والإعلامية عواطف أبو السعود نائب رئيس القناة الثانية، والإذاعية مني نجم.

أحمد المسلماني
ومؤخرا استعرض أحمد المسلماني خلال مجلس النواب ما تم تنفيذه من أنشطة وإنجازات، إلى جانب التحديات التي تواجه العمل وخطة التطوير المقترحة، مؤكدًا أن الدولة بقيادة الرئيس تولي دعمًا غير محدود للإعلام الوطني ودور ماسبيرو الريادي، مشيرًا إلى إعداد ملف متكامل يضم 42 صفحة يتناول الجوانب الفنية والمالية.
وأوضح أن ملف ماسبيرو يتجاوز البعد المالي ليعكس رسالة الدولة الحضارية ودورها الإعلامي، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة وحرب إعلامية تستهدف الإقليم العربي والدور المصري، ما يستلزم خطابًا إعلاميًا أكثر تأثيرًا وقدرة على المواجهة.
وأضاف المسلماني أن الهيئة تعمل في إطار رؤية الدولة القائمة على الأمن والتنمية ومواجهة التطرف وتجديد الخطاب الديني، مشددًا على أن الإعلام الوطني يشمل أيضًا الشركة المتحدة والإعلام الخاص، وليس ماسبيرو فقط.
وفيما يخص هيكل القنوات، أشار إلى تصنيف الأداء إلى ثلاث فئات: قنوات متميزة، وأخرى تحتاج إلى تطوير، وثالثة تمثل التحدي الأكبر وهي القنوات الإقليمية، مع بحث إعادة تنظيم القناة الثالثة إداريًا.
كما تناول المسلماني ملف المديونيات، موضحًا وجود التزامات مالية متراكمة تجاه جهات محلية ودولية، مع اتجاه حكومي لوضع حل شامل عبر التنسيق مع مجلس الوزراء ووزارتي التخطيط والمالية، من خلال حصر الديون والأصول غير المستغلة وتوظيفها في التسويات.
ولفت إلى أن جزءًا كبيرًا من المديونية مرتبط بتمويل أصول وطنية مثل النايل سات ومدينة الإنتاج الإعلامي، مؤكدًا أهمية إعادة تقييم قيمة الخدمات الإعلامية المقدمة للدولة.