الأجهزة الأمنية تكثف تحرياتها لكشف ملابسات العثور على جثمان شاب في الزقازيق
نجحت الأجهزة الأمنية بالشرقية في كشف هوية شاب عُثر على جثمانه في ظروف غامضة بمدينة الزقازيق، حيث تبين أنه يُدعى “السعيد.م.غ” في العقد الثاني من العمر من قرية تفهنا الأشراف، فيما تكثف الجهات المختصة جهودها لكشف ملابسات الواقعة وبيان سبب الوفاة.
بلاغ بالعثور على جثمان في الزقازيق
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بالعثور على جثمان شاب ملقى بأرض فضاء خلف موقف المنصورة، بدائرة قسم شرطة ثان الزقازيق، في واقعة أثارت حالة من القلق بين الأهالي.
تحرك أمني عاجل لموقع البلاغ
وعلى الفور، انتقلت قوة من مباحث القسم،إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط المكان، وإجراء المعاينة الأولية للجثمان للوقوف على ملابسات الواقعة.

تفريغ الكاميرات لكشف خط سير المجني عليه
وبدأت فرق البحث الجنائي في تكثيف التحريات، من خلال تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة، وسؤال شهود العيان، لتحديد خط سير الشاب قبل وفاته، وكشف ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث.
آخر ظهور للشاب قبل العثور عليه
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الشاب كان قد حضر حفل خطوبة أحد أصدقائه قبل اختفائه، ليُعثر عليه لاحقًا جثة هامدة في ظروف غامضة، ما يزيد من غموض الواقعة.
تم نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لعرضه على مصلحة الطب الشرعي، لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، وبيان وجود شبهة جنائية من عدمه.
وباشرت النيابة العامة التحقيقات، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط موقع الحادث والاستماع لأقوال شهود العيان.
الطب الشرعي.. حلقة الوصل بين الطب والقانون
ويعتبر الطب الشرعي هو حلقة الوصل بين الطب والقانون، وذلك لتحقيق العدالة بكشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية.
فالطبيب الشرعي في نظر القضاء هو خبير مكلف بإبداء رأيه حول القضية التي يوجد بها ضحية سواء حيا أو ميتا.
وأغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي قائمة على مبدأ المعاينة والفحص مثل معاينة ضحايا الضرب العمديين، ضحايا الجروح الخاطئة، ومعاينة أعمال العنف من جروح أو وجود آلات حادة بمكان وجود الجثة، ورفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.