فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

بشرى: سعيدة بمشاركتي في مهرجان سينما المرأة بأسوان ولهذا السبب ارتديت فستانا أزرق (فيديو)

بشرى، فيتو
بشرى، فيتو

تألقت الفنانة بشرى بإطلاله مميزة في فاعليات الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، وخطفت أنظار الحضور ببساطتها حيث كان ترتدي فستانًا أزرق.

وقالت “بشرى” عن سر اختيارها للون الأزرق، إنها اختارته لأنه يشبه لون النيل ولون شعار المهرجان، معبرة عن سعادتها لارتدائها لون مياه النيل، مع حقيبة فضية صغيرة على شكل آلة موسيقية لترمز إلى الثقافة والفنون.

تطور مهرجان أسوان 

ووصفت بشرى تطور مهرجان أسوان كل عام عن الآخر بغناء مقطع "كل شوية تكبر، حبة حبة، نكبر قد الحبة، حبة القمحية"، مشيدة بالمهرجان، ومطالبة كل المؤسسات القائمة على الثقافة والسياحة أن تدعم المهرجان.

وافتتحت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والمهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة، بمشاركة السفيرة أنجلينا آيخهورست رئيس بعثة الاتحاد الأوروبى في مصر، والمستشارة أمل عمار رئيس المجلس القومي للمرأة، والسفيرة مرفت التلاوي رئيس مجلس أمناء المهرجان، وكوكبة من السفراء والمسؤولين وصُنّاع الفن والثقافة. 

وفي كلمته، رحب المهندس عمرو لاشين بضيوف المهرجان لوجدوهم معنا على ضفاف نهر النيل الخالد في هذه المدينة العريقة، التي تعد عاصمة الشباب والاقتصاد والثقافة الأفريقية، وفقًا لما أعلنه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي لم تكن يومًا مجرد موقع جغرافي في صعيد مصر فقط، بل أيضًا كانت مساحة للثقافة، ومنصة للإبداع، ونقطة التقاء للحضارات.

وأشار المحافظ إلى أن هذا المهرجان يمثل منصة رفيعة تعكس قوة الفن في تشكيل الوعي والتعبير عن قضايا المجتمع وصناعة المستقبل، وعلى مدار عشر دورات متتالية، رسّخ مكانته كأحد أهم المنصات الداعمة لقضايا المرأة تقديرًا لدورها المحوري في صناعة السينما، حيث كانت المرأة بشكل عام والمرأة المصرية بشكل خاص، في طليعة هذا المجال إبداعًا وتأثيرًا وريادة أمام الكاميرا وخلفها، كما كانت ولا تزال شريكًا أصيلًا في مسيرة البناء والتنمية، وعنصرًا أساسيًا في تحقيق الاستدامة والتوازن داخل المجتمع.

وأضاف المهندس عمرو لاشين أن محافظة أسوان تتحرك وفق رؤية تنموية شاملة – أسوان 2040، تتسق مع رؤية مصر 2030، وتضع في قلبها الاستثمار في الإنسان المصري، وتعزيز الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للتنمية، وبناء مجتمع قادر على الإبداع والاستدامة والمنافسة الإيجابية، وذلك إيمانًا منّا بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان، وتُقاس بما تصنعه فيه من وعي وقدرة وأمل.