رسالة ماجستير بمعهد الدراسات الأفروآسيوية حول رصد وتحليل "الصورة الذهنية" لقناة السويس الجديدة
حصلت الباحثة هالة عبد الفتاح حافظ الصيرفي، على درجة الماجستير بتقدير امتياز، عن رسالتها المعنونة بـ"الأطر البصرية لتغطية أحداث قناة السويس في المواقع الإلكترونية الصحفية المصرية والعالمية.. دراسة تحليلية مقارنة"، والتي نوقشت بمعهد الدراسات الأفروآسيوية للدراسات العليا بـجامعة قناة السويس، وسط حضور لافت من الباحثين والأكاديميين.
وترأست اللجنة الدكتورة سلوى السيد فراج، أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية التجارة بجامعة قناة السويس الأسبق، بصفتها مشرفًا ورئيسًا، وعضوية كل من الدكتورة وفاء صلاح عبد الرحمن خليل، أستاذ العلاقات العامة ورئيس قسم الإعلام بجامعة الزقازيق بصفاتها مشرفًا وعضوًا، والدكتور محمد علي غريب، أستاذ الإعلام ووكيل كلية الآداب بجامعة الزقازيق بصفته مناقشًا وعضوًا، والدكتور محمد محمد علي عمارة، أستاذ الإعلام ووكيل معهد الدراسات الأفروآسيوية بجامعة قناة السويس بصفته مناقشًا وعضوًا.

رصد وتحليل "الصورة الذهنية" التي رسمها الإعلام العالمي لقناة السويس الجديدة
وتهدف الدراسة إلى رصد وتحليل "الصورة الذهنية" التي رسمها الإعلام العالمي لقناة السويس الجديدة كشريان ملاحي وتنموي، من خلال تحليل المحتوى البصري في مواقع إخبارية كبرى مثل الأهرام المصرية، والاتحاد الإماراتية، والشعب الصينية، والجارديان البريطانية، وذلك للوقوف على كيفية تعامل الصحافة الدولية مع هذا المشروع القومي الضخم في ظل صراع "الروايات البصرية" والأجندات الإعلامية المختلفة.

وجاءت أهم نتائج الدراسة لتؤكد توافقًا كبيرًا بين الصحف محل الدراسة على تصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي صدارة "القوى الفاعلة" في إنجاز القناة بصفته رمزًا للنجاح ومصدرًا للطاقة الإيجابية.
كما رصدت الدراسة تحالفًا وتناغمًا بصريًا بين صحيفتي "الأهرام" المصرية و"الشعب" الصينية في التركيز على عبور السفن العملاقة والمشروعات الاقتصادية، بينما كشفت النتائج عن تباين في زوايا التصوير، حيث استخدمت الصحف الوطنية والداعمة لقطات "قريبة" و"منخفضة" لإظهار التفاصيل والهيبة، في حين اتجهت صحيفة "الجارديان" نحو اللقطات "البعيدة" لتقديم منظور جيو-سياسي أوسع.
تطوير المحتوى البصري على المنصات الرسمية لهيئة قناة السويس
واختتمت الباحثة دراستها بمجموعة من التوصيات العملية التي شددت على أهمية تطوير المحتوى البصري على المنصات الرسمية لهيئة قناة السويس وتفعيل "الإعلام التشاركي" لصد الشائعات، مع ضرورة توحيد الرسالة الإعلامية بين المؤسسات الصحفية المختلفة لإبراز المكاسب التنموية للمشروع بما يتوافق مع رؤية مصر 2030، وتعزيز قدرة الدولة على تقديم روايتها الوطنية أمام الرأي العام الدولي بشكل أكثر فاعلية.