فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مجمع إعلام دمياط يطلق حملة موسعة لترشيد استهلاك الطاقة

مجمع إعلام دمياط
مجمع إعلام دمياط يطلق حملة موسعة لترشيد استهلاك الطاقة

​نظم مجمع إعلام دمياط التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع نقابة التمريض بدمياط ندوة تثقيفية كبرى تحت عنوان ترشيد استخدام الطاقة وعي وطني ومسؤولية مجتمعية.

وجاءت هذه الفعالية في إطار سعي الهيئة لتعزيز ثقافة الاستخدام الرشيد للموارد الحيوية وترسيخ السلوكيات الإيجابية لدى المواطنين بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

​أهمية الترشيد في مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية

​استعرض المشاركون في الندوة الدور الحيوي لترشيد استهلاك الطاقة باعتباره ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم حاليا.

وأكد الخبراء خلال المناقشات أن كل كيلووات من الكهرباء أو لتر من الوقود يتم توفيره يمثل مساهمة فعلية ومباشرة في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الدولة وتقليل الضغط على الموازنة العامة مشددين على أن الحفاظ على موارد الطاقة هو واجب وطني يضمن حق الأجيال القادمة في مستقبلا أفضل.

 

​وعي المواطن هو خط الدفاع الأول عن استقرار المجتمع

​من جانبه أكد السيد عكاشة مدير مجمع إعلام دمياط أن الوعي الجماهيري يمثل خط الدفاع الأول والأساسي أمام كافة التحديات الراهنة مشيرا إلى أن المجتمعات التي تمتلك وعيا حقيقيا تكون دائما أكثر قدرة على تحقيق الاستقرار والتماسك المجتمعي. وأضاف أن قضية ترشيد الطاقة لا تقتصر على جهة بعينها بل تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والأفراد للحفاظ على الموارد وضمان استمراريتها بكفاءة عالية.

​دور الكوادر التمريضية في نشر ثقافة الوعي داخل المنشآت الصحية

​وفي سياق متصل أشارت نجلاء درويش نقيب تمريض دمياط إلى الدور المحوري الذي تلعبه الكوادر التمريضية في نشر الوعي الصحي والمجتمعي ليس فقط بين الزملاء ولكن أيضا بين المرضى والمترددين على المنشآت الصحية. 

وأوضحت أن الترشيد يعد فرصة ذهبية لتصحيح الممارسات السلوكية الخاطئة وتعزيز قيم المسؤولية الوطنية بما يتماشى مع جهود الدولة المصرية في بناء مجتمع واعي ومستدام.

 

​توصيات الندوة حول آليات نشر ثقافة الترشيد بين فئات المجتمع

 

​شهدت الندوة تفاعلا كبيرا من الحضور الذين ناقشوا آليات تطبيق أفضل الممارسات اليومية لتقليل الاستهلاك وضمان الوصول بالرسالة الإعلامية لكافة فئات المجتمع. واختتمت الندوة بتوصيات تؤكد على أن التغيير يبدأ من السلوك الفردي البسيط داخل المنزل أو العمل ليمتد أثره الإيجابي إلى المجتمع ككل باعتبار ترشيد الطاقة مسؤولية مشتركة تهدف لحماية الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية.