فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي استهدف قطاع غزة

سلطات الاحتلال الإسرائيلي
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل خروقات وقف إطلاق النار

استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء جراء قصف نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مجموعة من عناصر الأمن شرقي مدينة غزة، بعد ساعات من استشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين في قصف سابق.

وبحسب "المركز الفلسطيني للإعلام"، أفاد جهاز الدفاع المدني بوصول 4 شهداء وعدد من الجرحى إلى مستشفيي المعمداني والشفاء، إثر استهداف حي التفاح، فيما قال شهود عيان إن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت مجموعة من عناصر الأمن قرب ساحة الشوا في الحي".

وفي وقت سابق، استشهد فلسطيني وأصيب 3 آخرون جراء قصف بطائرة مسيرة استهدف سيارة وسط قطاع غزة، في وقت شهدت فيه مناطق عدة إطلاق نار وقصفا مدفعيا وبحريا.

وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي القطاع، شملت مخيم جباليا وشرق خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار متقطع من الآليات العسكرية، فضلا عن مواصلة استمرار الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني، مع إغلاق المعابر وتشديد الإجراءات العسكرية.

كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار تجاه ساحل بحر رفح جنوبا، فيما استهدفت آليات عسكرية مناطق شمال شرقي مخيم البريج.

أكثر من 72 ألف شهيد 

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي أسفرت  عن استشهاد 713 فلسطينيا وإصابة 1943 آخرين منذ دخل الاتفاق حيز التنفيذ قي 10 أكتوبر 2025.

وبحسب بيانات فلسطينية، فإن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.

الحرب على إيران تنسف خطة ترامب للسلام في غزة

وبحسب تقرير سابق نشره موقع "ذا ناشيونال إنترست" الأمريكي، فإن الحرب على إيران كانت بمثابة مسمار آخر في نعش خطة السلام غير المدروسة لإدارة ترامب بشأن غزة؛ ففي 19 فبراير 2026، قاد ترامب الاجتماعي الافتتاحي لـ"مجلس السلام"؛ وبعد تسعة أيام فقط، أطلق الرئيس الأمريكي حربا غير مبررة على إيران.

وأضاف التقرير: في ظل القصف الإسرائيلي المستمر والحرمان الواسع الذي يعانيه سكان غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، والحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران، يبدو مفهوم "السلام" بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى.

15  إدارة أمريكية فشلت في حل الصراع

ويشير التقرير إلى أن ترامب نفسه أقر بصعوبة الوضع؛ وربما بدا سهلا ترديد كلمات مثل "مجلس السلام"، لكن من الصعب ترجمة تلك الأقوال إلى واقع؛ فعلى مدى أكثر من 75 عاما، و15 إدارة أمريكية، ازداد الصراع عمقا، بصورة تجعل من الصعب الوصول إلى حلول جدية واقعية؛ وها هي الحرب الإقليمية الجديدة تزيد الأمور سوءا.

وفي تقرير سابق، أكدت جريدة "ذا جارديان" البريطانية أن بنيامين نتنياهو، المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، يفضل خوض "إسرائيل" لحروب أبدية بدلا من رؤية فلسطين حرة.

وقالت الجريدة: نتنياهو يفضل أن تكون إسرائيل في حالة حروب مكلفة بلا نهاية بدلا من رؤية فلسطين حرة. لقد ربطت حكومته إسرائيل والشرق الأوسط والعالم كله بهذه الأزمة المتصاعدة، بدلا من حل القضية الأساسية؛ وحتى لو افترضنا أن هذا الصراع سيقتل كل عضو في حزب الله ويسقط النظام الإيراني، فإن فلسطين بالنسبة لمليارات الناس في المنطقة العربية والعالم لا تزال قضية حية. ونسيان ذلك، أو تجاهل كيف تثير القتل الجماعي والاحتلال المشاعر وتقاوم التطبيع، هو تكرار نفس الأخطاء التي ارتكبتها القوى العالمية في الماضي.