الصحة توجه نصائح للمواطنين: الكمامة أهم وسائل الوقاية من الأتربة
أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية خلال فترات التقلبات الجوية، خاصة مع التعرض للعواصف الترابية التي تؤثر سلبًا على صحة المواطنين، لا سيما مرضى الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية وكبار السن والأطفال.
وأوضحت وزارة الصحة أن ارتداء الكمامة من أهم وسائل الوقاية الفعالة في مثل هذه الأجواء، حيث تعمل على تقليل استنشاق الأتربة والجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء، والتي قد تتسبب في تهيج الشعب الهوائية وزيادة حدة الأعراض التنفسية.
أشارت إلى أن الكمامة تشكل حاجز وقائي يمنع دخول هذه الملوثات إلى الجهاز التنفسي، مما يساهم في حماية الرئتين وتقليل فرص الإصابة بمضاعفات صحية.
ضرورة ارتداء الكمامة بشكل صحيح
وشددت وزارة الصحة على ضرورة ارتداء الكمامة بشكل صحيح، بحيث تغطي الأنف والفم بإحكام، مع الحرص على تغييرها بانتظام في حال تعرضها للأتربة أو الرطوبة.
كما نصحت المواطنين بتجنب التواجد في الأماكن المفتوحة قدر الإمكان أثناء العاصفة، وغلق النوافذ والأبواب لمنع تسرب الأتربة إلى داخل المنازل.
ودعت وزارة الصحة مرضى الأمراض المزمنة، خاصة مرضى الربو، إلى الالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها المحددة، والاحتفاظ ببخاخات الشعب الهوائية في متناول اليد، تحسبًا لأي طارئ.
كما أكدت أهمية شرب كميات كافية من المياه للمساعدة في ترطيب الجهاز التنفسي وتقليل تأثير الأتربة.
وأشارت إلى ضرورة متابعة النشرات الجوية الصادرة عن هيئة الأرصاد، لتجنب الخروج خلال ذروة العاصفة، مع ارتداء الملابس المناسبة والنظارات الواقية عند الضرورة.
أكدت وزارة الصحة على أن الوعي والالتزام بالإرشادات الوقائية، وعلى رأسها ارتداء الكمامة، يعدان خط الدفاع الأول لحماية المواطنين من التأثيرات الصحية السلبية للعواصف الترابية، داعية الجميع إلى توخي الحذر واتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على سلامتهم.
كانت أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، استمرار حالة الطقس غير المستقر التي تشهدها البلاد، مع دخولها مرحلة أكثر خطورة تتمثل في انتشار الأتربة الكثيفة وتدهور حاد في مستوى الرؤية الأفقية، بالتزامن مع استمرار فرص سقوط الأمطار على عدة مناطق.