البطل الحقيقي لـ"حكاية نرجس": أجريت 55 تحليل DNA للوصول إلى عائلتي
كشف إسلام الضائع، البطل الحقيقي لقصة مسلسل “حكاية نرجس”،، تفاصيل مأساوية عن رحلة بحثه عن هويته الحقيقية، مؤكدًا أن حياته بدأت تتغير جذريًا عندما قرر كسر الصمت والبحث عن أصوله الحقيقية بعد سنوات من الشك والمعاناة النفسية.
قرار حاسم لكشف الحقيقة رغم محاولات الإقناع بالصمت
وأوضح أنه في عام 2015 قرر الخضوع لتحليل DNA رغم محاولات المقربين منه ثنيه عن ذلك، بدعوى الحفاظ على الوضع القائم، إلا أنه تمسك بموقفه قائلًا إنه لا يريد شيئًا لا يخصه، وأنه يسعى فقط لمعرفة الحقيقة حتى يعيش بضمير مرتاح، سواء كان ابنًا للشخص الذي رباه أو لا.
صدمة التحليل وبداية رحلة البحث عن الهوية الحقيقية
وأشار البطل الحقيقي لمسلسل حكاية نرجس، خلال لقائه ببرنامج كل الكلام، تقديم عمرو حافظ، بقناة الشمس، إلى أن نتيجة التحليل جاءت صادمة بعدم وجود أي صلة قرابة، وهو ما فتح باب الأسئلة حول هويته الحقيقية، ليبدأ رحلة طويلة ومحفوفة بالألم للبحث عن أسرته الأصلية، وسط حالة من الضياع النفسي ومحاولة فهم ما حدث في طفولته.
55 تحليل DNA ومحاولة يائسة للوصول إلى الجذور
وكشف أنه خضع لما يقرب من 55 تحليل DNA على عائلات مختلفة في محاولة للوصول إلى أي خيط يقوده إلى أسرته الحقيقية، مؤكدًا أن هذه المرحلة كانت الأصعب في حياته، حيث تحوّل إلى باحث عن نفسه بين مئات الاحتمالات دون أي نتيجة واضحة.
مواجهة صادمة مع الخاطفة وكشف الحقائق المتناقضة
وأوضح أنه تمكن لاحقًا من الوصول إلى عزيزة السعداوي في منطقة محرم بك بالإسكندرية بعد خروجها من السجن، ليفاجأ باعترافات متناقضة ومحاولات متكررة لتغيير الرواية، حيث اعترفت في البداية بمعرفته الحقيقية بالحقيقة، ثم بدأت في سرد روايات أخرى ثبت كذبها عبر التحاليل.
عجز قانوني ومأساة إنسانية بلا حل نهائي
قضية حكاية نرجس، وأكد أن المأساة لم تتوقف عند كشف الحقيقة، بل امتدت إلى عجز قانوني عن محاسبة المتورطة بشكل جديد، بسبب سابقة الحكم عليها في القضية، ما جعله يعيش واقعًا صعبًا بين اعترافات واضحة بالذنب وغياب أي محاسبة جديدة، بينما يظل هو بلا هوية مكتملة حتى اليوم.