فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

رد ناري من وزير الأوقاف السابق على منكري وجود المسجد الأقصى

المسجد الأقصى، فيتو
المسجد الأقصى، فيتو

أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق، أن المسجد الأقصى المبارك يمثل عقيدة راسخة في وجدان الأمة الإسلامية، مشددًا على أن كل محاولات التشكيك في وجوده أو النيل من قدسيته هي ادعاءات باطلة لا تستند إلى أي دليل ديني أو تاريخي. 

وأوضح أن النص القرآني الصريح يؤكد وجود المسجد الأقصى ومكانته، مستشهدًا بآية الإسراء التي تثبت قدسيته بشكل قاطع لا يقبل الجدل.

الأقصى في التاريخ الإسلامي والدلائل الشرعية

أشار إلى أن المسجد الأقصى كان القبلة الأولى للمسلمين، حيث صلى إليه النبي ﷺ لمدة 17 شهرًا قبل تحويل القبلة إلى المسجد الحرام، كما أنه ثالث المساجد التي تُشد إليها الرحال، وتُضاعف فيه الصلاة. 

وأضاف أن الأقصى يمثل جزءًا أساسيًا من العقيدة الإسلامية، إذ ارتبط بحادثة الإسراء والمعراج، وله مكانة دينية وتاريخية لا يمكن إنكارها أو التقليل منها.

إشادة بالموقف المصري واتزان القيادة السياسية

وأشاد وزير الأوقاف السابق بالموقف المصري، موجهًا التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الدولة المصرية تنتهج سياسة متزنة تقوم على حماية الأمن القومي والتمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها رفض التهجير القسري للفلسطينيين واعتبار سيناء خطًا أحمر لا يمكن المساس به.

سياسة مصر بين حماية الأمن وقوة السلام

وأوضح أن السياسة المصرية تقوم على ركيزتين أساسيتين، الأولى الحفاظ على الأمن القومي والدفاع عن الحقوق العربية، والثانية تبني نهج السلام القائم على القوة والحكمة، مؤكدًا أن الدولة تتجنب الانجرار إلى صراعات غير محسوبة، وأن الجيش المصري يتسم بالرشد والانضباط، حيث لا يعتدي لكنه يحمي مقدرات الوطن بكل قوة.

الرد على الأصوات المشككة وتأكيد الحقائق

وردًا على بعض الأصوات التي تروج لمزاعم مغلوطة حول عدم وجود المسجد الأقصى وقت نزول القرآن، أكد “جمعة” خلال حديثه ببرنامج “المواطن والمسؤول” تقديم نافع التراس، بقناة “الشمس” أن هذه الادعاءات تتناقض مع النصوص الدينية الواضحة، مشددًا على أن دور العلماء يتمثل في توضيح الحقائق وتثبيت العقيدة بالعلم والمنطق، دون الانجرار إلى جدل غير موضوعي.

التأكيد على الحق الفلسطيني والدعم المستمر

وشدد على أن التاريخ الإسلامي والعهدة العمرية يثبتان أن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين، مؤكدًا أن الموقف السياسي المصري يتسق مع هذه الحقائق، من خلال دعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

دعوة للوعي والحفاظ على المقدسات

واختتم تصريحاته بالدعاء أن يرد الله المسجد الأقصى إلى أهله، مؤكدًا أن الوعي الشعبي والمؤسسي في مصر يظل الحصن الحقيقي في مواجهة محاولات التشكيك، وأن للحق قوة قادرة على دحض أي ادعاءات باطلة أو أفكار مغلوطة.