أزمة الطاقة في مصر مستمرة، رسالة قوية من محمد علي خير للحكومة بشأن إغلاق المحال مبكرا
أزمة الوقود في مصر، كشف الإعلامي محمد علي خير أن أزمة الطاقة التي تعاني منها مصر حاليًّا، ستستمر، مؤكدًا أن أزمة الطاقة في مصر دفعت الحكومة المصرية إلى عدد من الإجراءات ومنها زيادة أسعار الوقود، ودراسة عمل الموظفين الحكوميين لمدة يومين من المنزل.
وأرجع محمد علي خير استمرار أزمة الوقود في مصر إلى أن مصر تنتج فقط 35% من احتياجاتها النفطية، وتتم تغطية باقي الاحتياجات بالاستيراد أو من حصة الشريك الأجنبي بتكلفة سنوية تبلغ 20 مليون دولار، ما يجعلها فاتورة باهظة.
على الحكومة دعم ملف الطاقة الشمسية للمنازل
وطالب محمد على خير الحكومة بدعم ملف الطاقة الشمسية للمنازل، وحل مشكلة الفاقد من تسريب الكهرباء عبر إصلاح شبكات التوزيع حيث يشكل الفاقد 12% سنويًّا من الانتاج.

كما وجه رسالة للحكومة بشأن إغلاق المحال التجارية أو أطفاء الأنوار بالشوارع الساعة 9 مساءً يوميًّا، مطالبًا الحكومة بوضع حلول عملية بدلًا من الإغلاق، ومؤكدًا أن قرار الإغلاق لن يكون صحيًّا لحكومة تشجع الاستثمار، والمطلوب فتح ملف الطاقة والبحث عن حلول عملية بدلًا من الإغلاق".
وقال محمد علي خير بشأن أزمة الطاقة في مصر: "أزمة الطاقة في مصر التي دفعت الحكومة إلى الإجراءات الأخيرة ستستمر لأننا ننتج 35% من احتياجاتنا النفطية ونغطي الباقي بالاستيراد أو من حصة الشريك الأجنبي بتكلفة سنوية 20 مليار دولار، تلك فاتورة باهظة من المستحيل استمرارها مع تراجع مواردنا الدولارية لأي سبب".
رسالة مهمة للحكومة المصرية
وفي رسالته التي وجهها إلى الحكومة قال محمد علي خير: "على الحكومة مثلًا دعم ملف الطاقة الشمسية للمنازل.. أين مخرجات مشروع بنبان للطاقة الشمسية؟ يجب أيضًا حل مشكلة الفاقد من تسريب الكهرباء عبر اصلاح شبكات التوزيع حيث يشكل الفاقد 12% سنويًّا من الإنتاج.. كما أن السرقات تصل إلى ما يزيد عن 15%، سرقات الكهرباء ليست محصورة فقط لدى بعض المواطنين بل موجودة لدى بعض القطاع الخاص (دون ذكر تفاصيل الآن) وهو أمر محزن".

وتابع في رسالته الموجهة إلى الحكومة: "لن يكون صحيًّا لحكومة تشجع الاستثمار أن تدعو إلى إغلاق المحال وغيرها 9 مساءً أو إطفاء الأنوار في الشوارع.. نعرف أنه وضع مؤقت.. لكن مطلوب من الحكومة (فتح بطن) ملف الطاقة والبحث عن حلول عملية بدلًا من الإغلاق"، مختتمًا: "يا رب الخير لبلدنا".