فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

لمعلمي المعاهد الأزهرية، كل ما تريد معرفته عن جائزة الإمام الأكبر لأفضل بحث علمي

قطاع المعاهد الأزهرية،
قطاع المعاهد الأزهرية، فيتو

يبحث معلمو المعاهد الأزهرية عن تفاصيل مسابقة  "جائزة الإمام الأكبر لأفضل بحث علمي"، التي تستهدف معلمي ومعلمات الأزهر الشريف بمختلف مواقعهم، سواء في المعاهد أو الإدارات التعليمية أو المناطق الأزهرية، إلى جانب العاملين في القطاعات الرئيسة، وذلك في إطار دعم البحث العلمي وتطوير العملية التعليمية داخل المنظومة الأزهرية.

قطاع المعاهد الأزهرية يطلق "جائزة الإمام الأكبر" لأفضل بحث علمي لتعزيز الابتكار التعليمي

وتتناول المسابقة عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بتحديث التعليم، من بينها تطوير وتقويم المناهج الدراسية، وطرق واستراتيجيات التدريس الحديثة، إلى جانب القضايا المعاصرة، ونظريات الذكاءات المتعددة، وإدارة الأزمات، فضلًا عن مجالات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، وتطوير البيئة التعليمية.

إبراز النتاج البحثي للمعلمين وتعزيز الاستفادة منه

وتهدف الجائزة إلى إبراز النتاج البحثي للمعلمين وتعزيز الاستفادة منه، وخلق مناخ فكري وإبداعي يسهم في تطوير التعليم، بما ينعكس إيجابيًا على المجتمع، إلى جانب نشر روح المنافسة العلمية بين المعلمين، وتعميم الاستفادة من الأبحاث المتميزة، مع العمل على نشر البحوث الفائزة في المجلات والدوريات العلمية المعتمدة.

وفيما يتعلق بشروط التقدم، أوضح القطاع أن المشاركة تقتصر على العاملين القائمين على رأس العمل، مع السماح بتقديم بحث واحد فقط لكل متسابق، على أن تتوافر في البحث مجموعة من الضوابط، في مقدمتها الأصالة والأمانة العلمية، والالتزام بأسس الابتكار، وإمكانية التطبيق الميداني، وأن يكون البحث حديثًا ولم يمضِ عليه أكثر من ثلاث سنوات.

شروط التقديم في “جائزة الإمام الأكبر”

كما شدد القطاع على ضرورة أن يعالج البحث إحدى قضايا العملية التعليمية، أو يقدم تصورًا لتطوير أحد جوانبها، وأن يندرج ضمن المجالات التي حددتها المسابقة، مع الالتزام بقواعد التوثيق العلمي وفق نظام الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA)، واحترام أخلاقيات البحث العلمي، والاعتماد على المصادر الأولية.

وأكد أن لجنة متخصصة ستتولى فحص الأبحاث مبدئيًا، قبل إخضاعها لتحكيم علمي سري من نخبة من الأساتذة المتخصصين، مع إخطار الباحثين بنتائج التقييم، مشيرًا إلى أن الآراء الواردة في الأبحاث تعبر عن أصحابها فقط، ولا تمثل رأي قطاع المعاهد الأزهرية.

وأوضح القطاع أن الأبحاث المقدمة لا تُرد إلى أصحابها سواء تم نشرها أم لا، مع التزام المتسابقين بإجراء أي تعديلات تطلبها لجنة التحكيم حال ترشيح أبحاثهم للفوز بإحدى جوائز المسابقة، في خطوة تستهدف الوصول إلى أعلى معايير الجودة البحثية.