السيسي وملك البحرين يؤكدان أهمية الوقف الفوري للهجمات الإيرانية على الدول العربية
رحب ملك البحرين بالرئيس عبد الفتاح السيسي وبزيارته إلى المملكة معربا عن اعتزازه بهذه الزيارة التي تجسد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين.
وخلال لقاء الزعيمين، أكد ملك البحرين أن مصر تمثل سندا أساسيا في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة معربا عن تقديره العالي لمواقف الدعم المستمرة من مصر في مواجهة التحديات التي تواجهها مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خاص في ظل العدوان الإيراني المتواصل على أراضي دول المنطقة، مشيدا بالدور المصري الفاعل في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما أعرب الملك عن شكره وتقديره للرئيس السيسي على دعمه وتضامنه مع مملكة البحرين فيما اتخذته من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها.
وتم خلال اللقاء بحث التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة إلى جانب التطرق إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تستهدف دول المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وتشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
وأكد الرئيس السيسي وملك البحرين وفقا لوكالة الأنباء البحرينية على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817 الذي أدان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، والحق الأصيل لدول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي تشنها إيران.
وشدد الزعيمان على الأهمية القصوى لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمزباعتباره ممرا دوليا هاما لنقل الطاقة والتجارة العالمية بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار مؤكدين أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.
كما أكد الجانبان الحرص المشترك على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية الراسخة، ودعم وتنمية التعاون والتنسيق المتبادل والعمل المشترك بين البلدين الشقيقين مشيدين بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية، ومؤكدين أهمية مواصلة تعزيزها وتوثيقها في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات البلدين ويعود بالخير والنماء على الشعبين الشقيقين.