لماذا سُميت السيدة زينب بهذا الاسم ومن سماها؟ المفتي يجيب (فيديو)
قال الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، إن المصريين يعشقون السيدة زينب، موضحًا أن السيدة زينب، بنت سيدنا علي رضي الله عنهما، والتي عرفت بأنها أشبه الناس بأمها في الخلقة والخلق.
وأضاف مفتي الجمهورية، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج اسأل المفتي المذاع على قناة صدى البلد، أن السيدة زينب، كانت قريبة الشبه من السيدة خديجة رضي الله عنها، وتوافر لها ما لم يتوافر لغيرها، ومن ذلك الصلة بالنبي صلى الله عليه وسلم، والانتساب لسيدنا علي، والمرافقة والتربية للسيدة فاطمة.
كما أوضح الدكتور نظير عياد، أن السيدة زينب، تتميز بمكانة كبيرة عند المصريين تتجاوز الحدود، وكان لها منزلة عند النبي، معلقا: عندما يعود النبي من السفر كان يدخل المسجد يصلي ركعتين، ثم يخرج إلى بيت فاطمة وزينب.
وأضاف الدكتور نظير عياد: العلاقة التي تربط بين السيدة زينب، وسيدنا علي، إيجابية ومترابطة وقوية، لأن سيدنا علي كان صادقا في القول والفعل، والثبات في الموقف، وسميت زينب على اسم خالتها التي سماها النبي صلى الله عليه وسلم وأورثها الحنان والعفة والقوة والصبر.
وكان الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، رد على مظاهر تقبيل الأعتاب والتبرك بالمقام في بعض الأضرحة بما فيها مسجد السيدة زينب، موضحا أن العبادة أمور توقيفية.
وأكد مفتي الجمهورية، أن الأمور التوقيفية في العبادة، أي أنها متوقفة على إذن من الشارع الحكيم، مضيفا: الله تعالى يقول: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ.
وأضاف الدكتور نظير عياد، أنه لا مانع من الذهاب إلى الأضرحة للزيارة والتلمس والتبرك بهذه الأمكان، شريطة ألا يكون في ذهابه ما يسبب نقصانا في الدين أو العقيدة أو يترتب عليه الاتهام في السلوك.
وأشار الدكتور نظير عياد إلى أن البعض يفعل ذلك بدافع المحبة، وبالتالي فهذه حالات خاصة بالعبد، وينبغى ألا يكون فتنة لغيره.