فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

جامعة أسيوط تبدأ غدا حملة لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك الطاقة

حملة ترشيد الطاقة
حملة ترشيد الطاقة

تنظم جامعة أسيوط غدًا الإثنين، حملة توعوية لترشيد استهلاك الطاقة، وذلك في إطار توجهات الدولة نحو تعزيز الاستدامة وترسيخ ثقافة الوعي البيئي، وتحت رعاية الدكتور المنشاوي رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور محمد عدوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتنظيم مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، بإشراف الدكتور علي كمال معبد، مدير المركز، والدكتورة أسماء جابر مهران، نائب مدير المركز، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين.

رفع الوعي بأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة

تأتي الحملة انطلاقًا من الدور المجتمعي الذي تقوم به جامعة أسيوط في مواجهة التحديات المعاصرة، وفي مقدمتها قضايا الطاقة والحفاظ على الموارد، حيث تستهدف رفع مستوى الوعي لدى أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة بأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة، والحد من السلوكيات غير الرشيدة التي تؤدي إلى إهدارها.

إطلاق مواد إرشادية تسلط الضوء على أفضل الممارسات لترشيد استهلاك الكهرباء

ومن المقرر أن تتضمن فعاليات الحملة تنظيم عدد من الندوات وورش العمل التوعوية، إلى جانب إطلاق مواد إرشادية تسلط الضوء على أفضل الممارسات لترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة في الحياة اليومية، بما يسهم في تحقيق وفورات اقتصادية ودعم جهود التنمية المستدامة.

وأكد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط أن تدشين هذه الحملة يأتي في إطار التزام الجامعة بدورها الوطني في دعم توجهات الدولة نحو تحقيق الاستدامة، مشيرًا إلى أن ترشيد استهلاك الطاقة لم يعد خيارًا بل ضرورة تفرضها التحديات الراهنة.

وأضاف الدكتور محمد عدوى، أن الجامعة تحرص على نشر ثقافة الوعي البيئي بين جميع منتسبيها، وتعزيز الممارسات الإيجابية التي تسهم في الحفاظ على الموارد، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل جزءًا من رؤية الجامعة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

كما أشار القائمون على الحملة إلى أن هذه المبادرة تأتي دعمًا لرؤية الدولة نحو التحول إلى أنماط استهلاك أكثر كفاءة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع الجامعي، بما ينعكس بشكل مباشر على المجتمع المحيط.

وفي هذا السياق، أوضح مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية أن الحملة تمثل خطوة عملية نحو تفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع، من خلال تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات واقعية تسهم في معالجة القضايا الحيوية، وعلى رأسها قضية ترشيد الطاقة.