الجامعة الأمريكية بالقاهرة توسع برامج التبادل الطلابي وترفع ميزانية المنح إلى 52 مليون دولار
قال الدكتور إيهاب عبد الرحمن، وكيل الشئون الأكاديمية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن الجامعة تعمل على تطوير تجربة تعليمية متكاملة لطلابها، تجمع بين التميز الأكاديمي والحياة الجامعية الغنية بالأنشطة الثقافية والتجارب الدولية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عن الدكتور أحمد دلال، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، خلال لقاء رمضاني سنوي نظمته الجامعة بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين.
وأوضح عبد الرحمن أن الجامعة توفر فرصًا واسعة لطلابها للدراسة في الخارج، من خلال برامج التبادل الطلابي، حيث تقدم أكثر من 300 فرصة للدراسة في جامعات شريكة حول العالم بالتعاون مع أكثر من 200 جامعة دولية، بما يتيح للطلاب اكتساب خبرات أكاديمية وثقافية متنوعة.
وأشار إلى أن الجامعة تسعى أيضًا إلى دعم مفهوم التعلم مدى الحياة، من خلال إنشاء مركز للتعليم المستمر، يهدف إلى تقديم برامج مرنة ومتخصصة تلبي الاحتياجات المتجددة في سوق العمل في مصر والمنطقة، بالتعاون مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.
وأكد أن هذه المبادرات تعكس رؤية الجامعة لدورها كمركز للمعرفة والابتكار وشريك فاعل في دعم التنمية المجتمعية.
ميزانية المنح بالجامعة الأمريكية
وفيما يتعلق بدعم الطلاب، أوضح عبد الرحمن أن الجامعة رفعت ميزانية المنح الدراسية والمساعدات المالية إلى 52 مليون دولار، تأكيدًا لالتزامها بإتاحة الفرصة أمام الطلاب المتميزين للالتحاق بالجامعة بغض النظر عن ظروفهم الاقتصادية.
وأضاف أن نحو 52% من طلاب الجامعة يستفيدون من أشكال مختلفة من الدعم المالي، من بينهم ما يقرب من 1500 طالب يحصلون على تغطية كاملة للرسوم الدراسية.
واختتم الرئيس الأكاديمي للجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتأكيد على أهمية دور وسائل الإعلام في نقل المعرفة وتعزيز الحوار المجتمعي حول قضايا التعليم والتنمية.