عاطل متهم بالدجل والنصب: جوجل أداتي والفيس بوك وسيلتي لاستقطاب الزبائن
أدلى عاطل متهم بالنصب والاحتيال على ربة منزل، والاستيلاء على أموالها وممارسة الرذيلة معها تحت زعم العلاج الروحاني والدجل بدائرة قسم شرطة أطفيح باعترافات تفصيلية أمام نيابة أطفيح.
وقال المتهم إنه اتجه لممارسة الدجل والشعوذة بقصد النصب على المواطنين وخاصة السيدات والاستيلاء منهم على مبالغ مالية وتحقيق مكاسب مالية سريعة بدون اللجوء إلى العمل أو بذل مجهود في عمل شريف.
وأضاف المتهم أنه بدأ في القراءة عن الدجل والحصول على صور لطلاسم وغيرها من جوجل، ثم أنشا صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كانت الشبكة لاصطياد زبائنه وبالفعل نجح في اصطياد أكثر من زبون وتحصل منهم على مبالغ مالية تجاوزت الـ 20 ألف جنيه بدعوى قدرته على علاجهم من مس وسحر وكان يعطيه أعشاب يشتريها من العطارين.
وأضاف المتهم أنه رأى إحدى ضحاياه جميلة، وكانت تريد فك السحر للإنجاب فوسوس إليه الشيطان ممارسة الرذيلة معها بدعوى أن هذا من أعمال الجن وبالفعل وافقت السيدة على جميع طلباته حتى بدأ يبتزها بإبلاغ ذويها بما حدث وساومها على مبالغ مالية نظير السكوت.
وكانت مباحث قسم شرطة أطفيح تلقت بلاغا من ربة منزل تتهم أحد الأشخاص بخداعها وإيهامها بحل مشاكلها بواسطة السحر ثم بدأ في التحصل منها على مبالغ مالية كبيرة بدعوى فك الأعمال والسحر ثم تطور الأمر إلى ممارسة الرذيلة معها بدعوى أن هذا من طقوس فك الأعمال.
وعقب تقنين الإجراءات، نجحت قوة أمنية في إلقاء القبض على المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وممارسة الدجل للنصب على ضحاياه والاستيلاء على أموالهم.
تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
على الجانب الآخر أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن ادعاء قُدرة الإنسان على جذب ما أراد من الأرزاق دون سعي لها، أو التنبؤ بمستقبله من خلال حركة الكواكب، أو معرفة الغيب، أو قدرته على ترك جسمه المادي ولقاء الموتى أو لقاء أجسام نورانية وشيطانية بجسمه الأثيري عن طريق بعض الطقوسِ، هي أفكار وممارسات تخالف صحيح الدين والعلم، وتُضلل العقل، وتُسوِّل الجرائم لمرتكبيها، وامتهانها جريمة والكسبُ منها حرام.
الأزهر يؤكد على حفظ الإسلام للنفس والعقل
وأشار المركز إلى أن الإسلام حفظ النَّفس والعقل، وحرَّم إفسادهما، وأنكر تغييب العقل بوسائل التغييب المادية كالمُسكِرات التي قال عنها سيدنا النبي ﷺ: «كلُّ مُسكِر خمر، وكل مسكِر حرام» [أخرجه أبو داود]، والمعنوية كالتَّعلُّق بالخُرافات.