11 سنة انتظار، الشحات مبروك يروي تفاصيل رحلته نحو الأبوة
كشف الكابتن الشحات مبروك خلال حواره في برنامج كلم ربنا على الراديو 9090، مع الإعلامي أحمد الخطيب، عن تجربته الشخصية مع الدعاء والصبر بعد 11 سنة انتظار لإنجاب أول طفل، مؤكدًا كيف أن الدعاء القلبي الخالص كان سببًا في استجابة الله له ومنحه السعادة التي انتظرها طويلًا مع زوجته.
11 سنة انتظار ومشاعر الحزن والصبر
روى الشحات مبروك تفاصيل سنوات الانتظار الطويلة، وقال: "قعدت 11 سنة مبخلفش، ونفسي في عيل أنا وزوجتي، واللي كانت حالتها النفسية صعبة".
وأشار إلى أن الناس حوله كانوا ينصحونه بالدعاء المستمر، لكنه كان دائمًا يقول: "ربنا عارف اللي جوايا، هو أعلم بحالي"، موضحًا أن ثقته بالله كانت الأساس في الصبر وتحمل الضغوط النفسية طوال هذه الفترة.
لحظة الولادة والدعاء القلبي
واسترجع الشحات لحظة خبر حمل زوجته، قائلًا: "وفي يوم من الأيام وفجأة بعد 11 سنة انتظار، زوجتي حملت".
وأضاف أن يوم الولادة كان يوم جمعة، فتوجه فورًا إلى المسجد ليصلي الجمعة ويدعو الله بأن تكون الولادة سهلة، مشيرًا إلى أن صديقه لاحظ أنه صلى ركعة واحدة فقط من شدة الفرح، لكنه بقي يخاطب الله من قلبه: "أنا مش هعرف أشكرك بكلام مرتب، بس لي طلب واحد: مراتي والمولود يقوموا سالمين".
وأكد أن الله استجاب لهذا الدعاء الخالص من قلبه، ووهبه نعمة الأبوة وسعادة رؤية أولاده الأحياء بصحة وسلامة.
الفرح والحزن على قدر القدرة
وتحدث الشحات مبروك عن فلسفته في التعامل مع السعادة والأزمات، قائلًا: "ربنا دايمًا بيفرحني علي قدّي ويزعلني علي قدّي، عشان أتحمل الفرح والحزن".
وأشار إلى أن هذه الطريقة تجعل الإنسان قادرًا على مواجهة الحياة اليومية دون شعور بالغرق في مشاعر الفرح أو الحزن الكبير، موضحًا أن الله دائمًا يعرف قدرة عبده على التحمل ويمنحه كل شيء "على قدّه".
القناعة والرضا مع الله
ختم الشحات حديثه بالتأكيد على قناعته التامة بالله ورضاه بما يرسله له، قائلًا: "أنا دايمًا مطمئن وراضي بكل اللي ربنا بيبعته ليا، وقناعتي معاه قوية".
وأضاف أن العلاقة مع الله بالنسبة له قريبة ومستمرة، حتى بدون كلمات محددة: "عمري ما دعيت بكلام منظم، ربنا شايف قلبي وبيعرف سرّي، وده اللي خلّى دعائي مستجاب".