رحمي: جائزة أثر 2026 تلعب دورًا إيجابيا في تحفيز الابتكار بالمشروعات الصغيرة
أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرص الجهاز على تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمبادرات الأهلية خاصة التي تتماشى مع أهداف الدولة الساعية إلى دعم ومساندة رواد الأعمال والمبتكرين من أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة تأكيدا علي الدور الهام لهذه المشروعات في دعم التنمية الاقتصادية.
جاءت تصريحات رحمي علي هامش اجتماعه مع رئيس مجلس إدارة إحدى الشركات للاتفاق على رعاية جهاز تنمية المشروعات لجائزة التميز في المشروعات المتوسطة والصغيرة ضمن النسخة الثانية من جائزة أثر 2026 والمقرر إقامة احتفاليتها في مارس الجاري.
يرعى الاحتفالية أيضا التحالف الوطني الأهلي، وستشمل الفعاليات تكريم الشركات والأفراد والمنظمات التي تسهم في دعم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية بالإضافة إلي تكريم عدد من المشروعات الابتكارية المتميزة التي يدعمها جهاز تنمية المشروعات.

وأشار رحمي إلى أن جائزة أثر 2026 تلعب دورًا إيجابيا في تحفيز وتشجيع الابتكار في المشروعات المتوسطة والصغيرة وتسلط الضوء على المبادرات المبتكرة وتشجيع التعاون بين القطاعين العام والخاص بما يخدم النمو المستدام، موضحا أن تشجيع رواد الأعمال والمبتكرين، والشباب الطموح الراغب في إقامة المشروعات الصغيرة، أو تطوير القائم منها وتحقيق استدامتها، يتماشى مع أهداف جهاز تنمية المشروعات.
وأكد حرص الجهاز على تعزيز الشراكة بينه وبين التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي برئاسة السفيرة نبيلة مكرم وتفعيل التعاون بين الجانبين لدعم وتمكين الشباب وتشجيعهم على اقتحام مجالات العمل الحر وريادة الأعمال وتحقيق الأهداف المشتركة لخدمة المجتمع بشكل فعال ومستدام.
وأضاف رحمي أن تكريم الشباب ورواد الأعمال هو رسالة لكل الشباب بأهمية العمل الحر وتشجيع المبتكرين على التوجه لجهاز تنمية المشروعات وتحويل أفكارهم الابتكارية إلي مشروعات منتجة لها جدوى اقتصادية.
الجدير بالذكر أن جائزة أثر في دورتها الثانية تأتي بشراكة استراتيجية مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، الأمر الذى يجعل الجائزة هذا العام أكثر تخصصا وتأثيرا، وكذلك رعاية جهاز تنمية المشروعات لضمان اختيار المشروعات المتميزة في فئة المشروعات الابتكارية الصغيرة والمتوسطة.