فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

رئيسة المكسيك تحسم الجدل بشأن استضافة مباريات كأس العالم 2026

رئيسة المكسيك مع
رئيسة المكسيك مع رئيس الفيفا، فيتو

أكدت كلاوديا شينبوم، رئيسة ​المكسيك، اليوم الثلاثاء، وجود جميع الضمانات لتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 في البلاد.

وأدى ​القبض على ‌زعيم ⁠عصابة ​المخدرات نميسيو ⁠أوسجيرا، المعروف باسم إل مينشو ومقتله، إلى إغلاق طرق وإشعال حرائق متعمدة ⁠واشتباكات مع قوات الأمن، ‌لا ‌سيما في ​ولاية ‌خاليسكو.

رئيسة المكسيك: لا يوجد أي خطر ضيوف كأس العالم

وردًا على سؤال ‌حول ما إن كان تنظيم نهائيات كأس العالم سيشكل خطرًا على ‌الزوار، قالت شينبوم إنه «لا ⁠يوجد ⁠أي خطر».

ومن المتوقع أن تستقطب البطولة حشودًا من المشجعين إلى المباريات في مكسيكو سيتي ومونتيري ووادي الحجارة، عاصمة ولاية خاليسكو.

كأس العالم، فيتو
كأس العالم، فيتو

فيفا يبحث عن بديل المكسيك لتأمين كأس العالم

فيما، تواجه استضافة المكسيك للملحق العالمي المؤهل لـكأس العالم 2026 (مارس المقبل) تهديدات حقيقية بالنقل خارج البلاد، وذلك إثر موجة عنف دامية اندلعت عقب مقتل "إل مينتشو"، زعيم أقوى كارتلات المخدرات في البلاد.

وأكدت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن هذه الاضطرابات، التي شملت انفجارات وحواجز طرق مشتعلة في ولايات مثل "جاليسكو"، دفعت دولًا مثل كندا لإصدار تحذيرات رسمية من السفر إلى المكسيك، مما أربك الخطط الأمنية لـ"فيفا".

 

قطر.. الخيار الأبرز لتأمين الملحق

في ظل هذا الانفلات الأمني، تشير التقارير إلى أن دولة قطر تبرز كأقوى بديل مرشح لاستضافة الملحق بنسبة هي الأعلى حاليًا.

وتبرز هذه الخطوة كخيار استراتيجي نظرًا لجهوزية البنية التحتية المونديالية في قطر، وقدرتها الفائقة على توفير بيئة أمنية مستقرة للمنتخبات الستة المتنافسة (العراق، بوليفيا، الكونغو الديمقراطية، جامايكا، سورينام، وكاليدونيا الجديدة)، بعيدًا عن شبح النزاعات المسلحة والاضطرابات التي تضرب المدن المكسيكية مثل غوادالاخارا ومونتيري.

 

ضغوط زمنية وتحديات لوجستية

ومع اقتراب موعد الملحق في الفترة من 23 إلى 31 مارس، يجد الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسه أمام ضغط كبير، فبينما تُطرح الولايات المتحدة وكندا كبدائل جغرافية، تظل قطر الوجهة الأكثر "مرونة" لتفادي تعقيدات التأشيرات والقيود الأمنية المشددة التي قد تعيق وصول الجماهير والبعثات الرياضية في حال النقل إلى أمريكا الشمالية.