فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مديرية عمل الإسماعيلية تنظم ندوة حول المخاطر البيولوجية

جانب من فاعليات الندوة،
جانب من فاعليات الندوة، فيتو

واصلت مديرية العمل في محافظة الإسماعيلية،برئاسة الدكتور أيمن شعبان مدير المديرية، جهودها التوعوية من خلال تنظيم ندوة تثقيفية بمصنع "أرجلو" بالمنطقة الاقتصادية بأبوخليفة التابعة لـ الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك تحت شعار "سلامتكم أولًا". 

أبرز محاور الندوة 

وتناولت الندوة التعريف بالمخاطر البيولوجية في بيئة العمل، وآليات التعرف على مسببات الأمراض المهنية وطرق الوقاية منها، فضلًا عن استعراض دور أجهزة السلامة والصحة المهنية في ضوء أحكام قانون العمل رقم ١٤ لسنة ٢٠٢٥، والتأكيد على الالتزامات القانونية والفنية التي تكفل حماية العاملين والحفاظ على سلامة المنشآت. 

جانب من فاعليات الندوة، فيتو
جانب من فاعليات الندوة، فيتو

إشادة بالندوة 

شهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من العاملين وإدارة المصنع، الذين أشادوا بالدور التوعوي والتثقيفي الذي تقوم به المديرية، وجهودها المستمرة في تقديم الدعم الفني والإرشادي لتعزيز بيئة عمل آمنة ومستقرة داخل المنشآت الصناعية.

يأتي ذلك في إطار الاهتمام بنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وتعزيز بيئة العمل الآمنة داخل المنشآت الصناعية.

وعلى صعيد آخر كان قد استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حسن رداد، وزير العمل، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة. 

وذلك في إطار بحث التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتكامل بين الجانبين فيما يتعلق بشؤون العمالة ومتطلبات التدريب والتأهيل، لتعزيز قدرات الكوادر البشرية العاملة بالمشروعات الصناعية واللوجستية داخل المواني والمناطق الصناعية التابعة للهيئة، وتنمية مهاراتهم، والوقوف على احتياجات المستثمرين من العمالة المدربة التي تمثل حجر الزاوية للمشروعات، هذا وقد حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للجانبين.

وأكد وزير العمل خلال اللقاء على أن  مديريات ومكاتب العمل سوف تعمل في خدمة أهداف ومشروعات المناطق والموانئ التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يدعم خطط التنمية الشاملة ويعزز مناخ الاستثمار وتوفير فرص العمل، وأوضح الوزير أن توجيهاته العاجلة تشمل تخصيص يوم أو يومين بصفة دورية لتقديم جميع الخدمات المطلوبة في مجالات العمل بشكل سريع ومنظم، بما يلبّي احتياجات هذه المناطق الحيوية، إلى جانب تكثيف التعاون في مجالات التدريب من أجل التشغيل، باعتبارها الركيزة الأساسية لإعداد عمالة ماهرة قادرة على الالتحاق بسوق العمل، والمنافسة بكفاءة في المشروعات القومية والاستراتيجية، بما يحقق التكامل بين التنمية الاقتصادية وبناء الإنسان.