فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

كيف نصل إلى درجة الإحسان؟ الأزهر للفتوى يكشف الطريق (فيديو)

الشيخ محمود عويس،
الشيخ محمود عويس، فيتو

يُعد شهر رمضان من أبرز المواسم الإيمانية التي تتجلّى فيها معاني الروحانية والسمو الروحي، ويتضاعف فيه الأجر والثواب، حيث يسعى المسلمون إلى التقرب إلى الله بمختلف أوجه العبادة والطاعات. كما يُعتبر الإحسان قيمة سامية ترفع من منزلته، وتزرع في النفس مكارم الأخلاق، وتدفع الإنسان إلى تجنّب المعاصي والمنكرات، بما يحقق التوازن الروحي والاجتماعي في حياته اليومية.

وفي هذا الإطار، تُقدّم بوابة «فيتو» خلال شهر رمضان المبارك سلسلة «وأحسنوا»، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، لتسليط الضوء على معاني الإحسان وقيمه السامية، واستكشاف دلالاته التربوية والسلوكية، وكيفية ترجمتها إلى واقع عملي في حياة المسلم.

كيف نحقق الإحسان؟

 من جانبه، قال الشيخ محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: “الإحسان هو مرتبة عليا وعظيمة، وعلى رأس مراتب الدين مع الإيمان والإسلام”.

وأضاف عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو”: الله سبحانه وتعالى قال: «وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» [البقرة: 195]، وقال المولى عز وجل أيضا: «وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ»، موضحا أن هذا الإحسان يتحقق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك”.

ثمرات الإحسان
الإحسان

وتابع الشيخ محمود عويس: النبي يريد أن يوصلنا إلى هذه الدرجة في العبادة، ويجب أن يؤدي العبد كل عباداته كما ينبغي وبإخلاص وحب ويقين لله عز وجل.

واختتم بالتأكيد على أن العبد إذا لم يشعر أنه يرى الله فلابد أن يعلم أن الله يراه، مضيفا “هذه المرتبة عالية جدا يريد منا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصلها، فنعبد الله سبحانه وتعالى كما أمرنا ونجتنب ونبتعد عن الذنوب والمعاصي، ونكثر من ذكر الله تعالى، ونراقب الله عز وجل في الخلوات”.