فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

المحطات الكاملة لقضية طفلة الشرقية، من الجريمة إلى الحكم بالإعدام

المتهم بخطف طفلة
المتهم بخطف طفلة والتعدي عليها بالشرقية،فيتو

صدّقت محكمة جنايات الزقازيق محافظة الشرقية، بعد ورود رأي مفتي الديار المصرية، على حكم الإعدام شنقًا بحق شاب متهم باستدراج طفلة والتعدي عليها ومحاولة فقء عينيها، في قضية أثارت الرأي العام نظرها مجمع محاكم مدينة العاشر من رمضان.

المحطة الأولى: استدراج الطفلة

تعود وقائع القضية إلى اختطاف الطفلة “شيماء.إ”، 11 عامًا، من قبل المتهم “محمد. ت. س”، 24 عامًا، واستدراجها بالقوة والإكراه إلى إحدى الأراضي الزراعية، حيث تعرضت لمحاولات التعدي وإحداث إصابات جسدية ونفسية بالغة.

المتهم،فيتو
المتهم،فيتو

المحطة الثانية: التحقيقات والنيابة العامة

أثبتت التحقيقات تعمد المتهم ارتكاب الجريمة مستغلًا صغر سن المجني عليها، بما يشكل القصد الجنائي وأركان الجريمة كاملة. 

واستندت النيابة العامة إلى التقارير الطبية وأقوال الشهود، مؤكدة تعرض الطفلة لآثار نفسية وجسدية بالغة تستدعي توقيع أقصى عقوبة لتحقيق الردع وحماية المجتمع.

والدة المجني عليها،فيتو
والدة المجني عليها،فيتو

المحطة الثالثة: مفاجأة طلب الزواج أمام المحكمة

فاجأ المتهم هيئة المحكمة بطلب الزواج من الطفلة المجني عليها، وهو الطلب الذي قوبل برفض حاسم من رئيس المحكمة، مؤكدًا عدم قانونية هذا الإجراء نظرًا لقصر سن الطفلة وفقًا لأحكام القانون، ما أثار استنكار هيئة المحكمة.

المحطة الرابعة: مرافعة النيابة العامة

استعرضت النيابة العامة تفاصيل الجريمة بهدوء وحزم أمام المحكمة، مشددة على أن المتهم ارتكب الجريمة عمدًا مستغلًا صغر سن المجني عليها، وأن العقوبة القصوى واجبة لتحقيق العدالة وردع كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم ضد الأطفال.

المحطة الخامسة: إحالة الحكم للمفتي وصدوره بالإعدام شنقًا

أحالت المحكمة الحكم إلى مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي، وبعد ورود الرأي الإيجابي، صدّقت المحكمة على حكم الإعدام شنقًا على المتهم، ما يمثل انتصارًا للعدالة وحق الضحايا في وطن يحمي أبناءه.

المجني عليها،فيتو
المجني عليها،فيتو

المحطة السادسة: فرحة أسرة المجني عليها

عمّت الفرحة أسرة الطفلة فور صدور الحكم، حيث تعالت الزغاريد احتفالًا بتحقيق الحق بعد رحلة طويلة من الألم والمعاناة. وقالت الأسرة: “بعد طول انتظار ومعاناة، شعرنا أخيرًا بالطمأنينة بعد أن أنصفنا القانون”، مؤكدين أن هذا الحكم يعكس قوة القضاء في التصدي للجريمة وحماية الأطفال من مثل هذه الجرائم.