فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

وقت تبييت النية في صيام التطوع وحكمها، ومتى يثاب الإنسان عليها؟

وقت تبييت النية في
وقت تبييت النية في صيام التطوع وحكمها ومتي يثاب الإنسان عليه

 وقت تبييت النية في صيام التطوع وحكمها، صيام التطوع هو إحدى القربات تعالي بأحب ما فرض الله تعالى من عبادة، فيكفي صيام التطوع شرفا أن الله تعالى قال في الحديث القدسي: الصيام لي وأنا أجزي به، وهو الأمر الذي يجعل العديد من الناس يسارع إلى صيام التطوع وهو لا يعلم وقت تبييت النية في صيام التطوع ولا آراء العلماء في ذلك.. وهو ما سنوضحه في هذا التقرير الذي يجيب علي تساؤل ملح لدي الكثيرين يتعلق بـ وقت تبييت النية في صيام التطوع وحكمها ومتي يثاب الإنسان عليها.

اقرأ عن فضل الصيام في شهر رمضان، وحمّل الأنشطة ذات الصلة.
وقت تبييت النية في صيام التطوع وحكمها ومتي يثاب الإنسان عليها

 

فضل الصيام

وللصوم ثواب عظيم فرضًا كان أم تطوعًا فالصيام من أفضل الأعمال عند الله تعالى، حيث يعد الصيام من أفضل الأعمال، فعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: ” قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ، قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ “.

والصيام وقاية من شهوات الدنيا فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ” الصيامُ جُنَّةٌ وحِصْنٌ حصينٌ مِنَ النارِ ” وهو كفارة للذنوب وشفيع للمسلم يوم القيامة كما أنه يطهر القلب وينقيه ويعينه على الصبر

استجابة دعاء الصائم هدية الله للصائمين

الدعاء أثناء الصيام من أفضل العبادات التي يتسنى للصائم القيام بها، فدعاء الصائم عند الإفطار واحد من أفضل أوقات الدعاء، لما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة”
والدعاء عند الإفطار سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان عند الإفطار يقول: “اللهم لكَ صُمت وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله”.
كما أن الأدعية المذكورة في القرآن الكريم من أفضل الأدعية التي من الممكن أن يقوم الصائم بالدعاء بها خلال صيام الفرض والإكثار منها.

 

حكم النية في الصوم


لا يصح الصوم بدون نية، وذلك باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، وحكي الإجماع على ذلك، لما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) 



حكم تبييت النية ووقتها في صوم الفرض


في صوم الفرض يجب تبييت النية من الليل قبل طلوع الفجر، وهو مذهب الجمهور: المالكية، والشافعية، والحنابلة، وهو قول طائفة من السلف 



حكم تجديد النية للصيام في كل يوم من رمضان


اختلف أهل العلم في اشتراط تجديد النية في كل يوم من رمضان على قولين:
القول الأول: يشترط تجديد النية لكل يوم من رمضان، وهو مذهب الجمهور: الحنفية، والشافعية، والحنابلة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات, وإنما لكل امرئ ما نوى)  ولما روي عن حفصة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (لا صيام لمن لم يجمع قبل الفجر) 

القول الثاني: أن ما يشترط فيه التتابع تكفي النية في أوله، فإذا انقطع التتابع لعذر يبيحه، ثم عاد إلى الصوم؛ فإن عليه أن يجدد النية، وهو مذهب المالكية، وقول زفر من الحنفية،، وذلك لأن الصوم المتتابع كالعبادة الواحدة، من حيث ارتباط بعضها ببعض، وعدم جواز التفريق بينها ؛ ولذا تكفي النية الواحدة، كما أن النية إذا لم تقع في كل ليلة حقيقة، فهي واقعة حكما؛ لأن الأصل عدم قطع النية 



 حكم تبييت النية في صيام التطوع


لا يشترط في صيام التطوع تبييت النية من الليل، وهو مذهب الجمهور: الحنفية، والشافعية، والحنابلة لعموم حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، حيث قالت: (دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: هل عندكم شيء؟ فقلنا: لا. قال: فإني إذا صائم ) 
كما جاء عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم- ومنهم أبو الدرداء- فعن أم الدرداء قالت: (كان أبو الدرداء يقول: عندكم طعام؟ فإن قلنا: لا، قال: فإني صائم يومي هذا)  وفعله أبو طلحة، وأبو هريرة، وابن عباس، وحذيفة، رضي الله تعالى عنهم 

 

حكم صوم شهر المحرم كله ؟.. الإفتاء: أفضل الصيام بعد رمضان
وقت تبييت النية في صيام التطوع وحكمها ومتي يثاب الإنسان عليها

 

 


 وقت النية في صيام التطوع


يجوز لمن أراد الصيام أن ينوي صيام التطوع أثناء النهار، سواء قبل الزوال أو بعده، إذا لم يتناول شيئا من المفطرات بعد الفجر، وهذا مذهب الحنابلة، وقول عند الشافعية، وقول طائفة من السلف  واختاره ابن تيمية، وابن عثيمين 

 

فضل من نوى الصوم أثناء النهار


من أنشأ نية الصوم أثناء النهار؛ فإنه يكتب له ثواب ما صامه، من حين نوى الصيام فحسب، وهذا مذهب الحنابلة، وهو اختيار ابن تيمية، وابن باز، وابن عثيمين وقالوا إذا كان الإمساك في أول النهار بغير نية، فإنه يثاب فيما ابتغى به وجه الله تعالى.