ابنة نقاش لقي مصرعه على يد عامل بالزاوية: عايزة حق والدي
استمعت نيابة شمال القاهرة الكلية إلى أقوال ابنة نقاش لقي مصرعه على يد عامل ونجله بسبب مشاجرة بين أطفالهم بدائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء.
وأكدت الفتاة أن ما حدث كان مشاجرة عادية بينها وبين بنات المتهمين لكنها فوجئت بتعدي والدتهم عليها ثم تدخل باقي الأطراف.
وأضافت الفتاة أن والدها تدخل للدفاع عنها فقتلوه مطالبة بحق أبيها والثأر لدمه.
وكانت مباحث قسم شرطة الزاوية الحمراء بمديرية أمن القاهرة تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بنشوب مشاجرة بين طرفين وسقوط أحدهما قتيلًا متأثرًا بإصابته بطعنات نافذة، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ.
وبالفحص تبين أن مشاجرة نشبت بين بنات المتهم وابنة المجني عليه بسبب كيس شيبسي اشتراه الطرف الأول منهم، حيث قال الطرف الأول للثاني " الشيبسي بتاعكم حمضان وبايظ يا بنت النقاش " لتنشب بينهما مشاجرة بالأيدي تدخلت على إثرها زوجة المتهم وتعدت بالضرب على ابنة الضحية.
وكشفت التحريات أن والدي الأطفال تدخلا وتحولت المشاجرة إليهم، فقام المتهم وابنه بالتعدي على المجني عليه بالضرب بآلة حديدية ثم طعنوه عدة طعنات نافذة فأسقطوه قتيلًا
وعقب تقنين الإجراءات نجحت قوة أمنية في ضبط المتهمين، تحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
عقوبة القتل
تنص المادة 234 من قانون العقوبات على: من قتل نفسا عمدًا من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد.
ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد.
وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذًا لغرض إرهابي.
وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت أن المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد.