فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

زراعة الإسكندرية تعلن فوز 42 باحثا من 8 جامعات مصرية وسعودية ‏

زراعة الإسكندرية
زراعة الإسكندرية تُعلن فوز 42 باحثاُ من 8 جامعات مصرية

شهدت كلية الزراعة بجامعة الاسكندرية احتفالية توزيع جوائز البحث العلمي في مجال الغذاء والتغذية ‏برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة رئيس الجامعة وبحضور الدكتور محمد بهى الدين عميد زراعة ‏الاسكندرية وأحمد مرسي العضو المنتدب لمؤسسة دريم مشرق والدكتورة أمل عبد الرازق رئيس قسم ‏علوم وتكنولوجيا الغذاء وأساتذة الجامعات المصرية.

حيث فاز 42 باحثا من 8 جامعات ومراكز بحوث ‏مصرية وسعودية بجوائز مؤسسة دريم مشرق للبحث العلمي في مجالات جودة وسلامة الغذاء في ‏دورتها السادسة.
 

وأعلن الدكتور محمد محمود يوسف رئيس الجمعية العلمية للصناعات الغذائية أن المسابقة اشترك فيها ‏‏56 بحثا على خمس عشرة جائزة بمشاركة 50 محكما من كبار اساتذة الجامعات ومراكز البحوث ‏المصرية، وفاز بها 42 باحثا من جامعات الاسكندرية والأزهر والمنيا وجامعة الملك خالد بالمملكة ‏العربية السعودية والمركز القومي للبحوث ومركز البحوث الزراعية ومعهد تكنولوجيا الأغذية والمعهد ‏القومي لعلوم البحار والمصايد – وهذا طبقا للبروتوكول الذي وقعته الجمعية العلمية مع مؤسسة دريم ‏مشرق برئاسة يوسف ربيع رئيس مجلس الإدارة. 

 

 وأكد الدكتور محمد بهي الدين عميد كلية الزراعة أن ‏الجائزة تعكس نجاح بناء علاقة مستدامة بين الجامعة والمؤسسات الكبرى واختيار أبحاث فائزة قادرة ‏على تحويلها إلى منتجات صحية للمصريين بالتعاون مع المؤسسات الصناعية الكبرى.
وركزت الأبحاث الفائزة على الاتجاهات الحديثة في الصناعة والعلوم الغذائية خاصة الأغذية الوظيفية ‏والأغذية الخالية من الجلوتين ومنتجات بدائل القمح وبدائل القهوة الخالية من الكافيين والكبسلة ‏النانوميرية للمركبات النشطة الحيوية.
 

ومن جهة أخرى، قال أحمد مرسي العضو المنتدب لدريم مشرق أن نجاح الجائزة ينمو عام بعد عام ‏خاصة أن عددا من المشاركين في المسابقة يشاركون على المستوى المحلي والعربي.. كما أن الجائزة ‏تتمشى مع رؤيتنا التنموية والتوسعية لتقديم منتجات غذائية آمنة وعلى أعلى درجة من الجودة وتتناسب ‏مع احتياجات الشعب المصري..وأن الجائزة تتجه إلى ابتكار منتجات جديدة هدفها الأساسي الحفاظ على ‏صحة الإنسان المصري والتي تجد صدى محلي وعالمي في مجال البحث العلمي وتدفع المنتج المصري ‏الي الساحة العالمية وزيادة حجم التصدير للمنتج المحلي.‏