أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الجمعة، أن الجانب الروسي ملتزم بتطوير العلاقات مع سوريا ، وتتم مناقشة مسألة الوجود العسكري الروسي هناك
مصر طهرت أرضها وانتصرت، فكيف تذهب لتجلس مع من أرادوا إسقاطنا أمس؟! ثم ما الدافع؟! هل إستقرت سوريا؟! هل هناك خطوات لمنح الشعب السوري حقه في دولة مواطنة دون طائفية يستطيع الجميع فيها التعبير عن رأيه؟!