أربعةٌ فارقهم ولا تندم عليهم، لأن بقاءهم يرهق الروح، ومغادرتهم تُعيد للنفس اتزانها. وهذه ليست دعوة للجفاء، بل بصيرة تميّز بين من يستحق البقاء ومن لا يعرف للوفاء معنى.
فى وقت الأزمات، كما حالنا الآن، يحتاج الوطن لمن يتناول أموره بكل مسئولية، لآن أى قول وكل قرار يكون له تداعياته على أبناء الوطن جميعا وليس فقط على مُتَّخِذ القرار!