السبت 31 أكتوبر 2020...14 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

مناهض للتطبيع يكشف ارتفاع حجم التبادل التجاري بين الغرب وإسرائيل

خارج الحدود
سيون أسيدون، الناشط الحقوقي المغربي

علي رجب


كشف مناهضون للتطبيع مع الكيان الصهيوني، عن وجود العشرات من رجال الأعمال والشركات المغربية تقيم علاقات اقتصادية قوية مع إسرائيل.

وقال سيون أسيدون، الناشط الحقوقي المغربي المناهض للتطبيع مع إسرائيل، إنه لم يتفاجأ بالمنحى التصاعدي الذي سجلته الصادرات والواردات المغربية من وإلى إسرائيل، خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري؛ حيث سجلت المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل نموا قياسيا ما بين شهري يناير وفبراير من العام الجاري، بلغت نسبته 110%، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.اضافة اعلان


وأكد الناشط المغربي، أن هناك كميات كبيرة من واردات المغرب من إسرائيل، تتم عن طريق شركات وسيطة يوجد مقرها في أوربا، وفرنسا على وجه الخصوص.

وأضاف أسيدون، في تصريحه لصحيفة "هسبريس" المغربية، قال: "هذه الأرقام تشير إلى أن المستوردين المغاربة أصبحوا أكثر جرأة في التعامل مع إسرائيل، وهي لا تعكس سوى قمة الجبل الثلجي الذي يخفي ما هو أعظم".

وأفاد المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء، في بياناته الإحصائية الصادرة نهاية الأسبوع الماضي، بأن الصادرات الإسرائيلية نحو المغرب تضاعفت بمستويات قياسية في الشهور الثمانية الأولى، مقارنة مع المدة نفسها من العام الماضي؛ حيث بلغت قيمة ما صدرته إسرائيل إلى المغرب ما بين يناير وفبراير 2015 نحو 15.7 مليون دولار مقابل 7.1 ملايين دولار في الفترة نفسها من سنة 2014، مسجلة ارتفاعا بنسبة 120 في المائة مقارنة مع العام الماضي.

ووفق المصدر نفسه، فإن قيمة ما استوردته المغرب من إسرائيل في شهر أغسطس الماضي بلغت مليون دولار تقريبا، مقابل 300 ألف دولار في الشهر نفسه من العام المنصرم، مسجلة نموا بنسبة 300 في المائة.

الصادرات المغربية نحو إسرائيل سجلت بدورها انتعاشا بنسبة 100% خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري؛ حيث بلغت 9.7 ملايين دولار مقابل 4.8 ملايين دولار في الفترة ذاتها من العام المنصرم.

وقد بلغ حجم ما صدرته الشركات المغربية إلى السوق الإسرائيلية، ما يربو على 1.5 مليون دولار في شهر أغسطس الماضي، مقابل 700 ألف دولار في الشهر نفسه من 2014.