الأحد 27 سبتمبر 2020...10 صفر 1442 الجريدة الورقية

فقيه شيعي ينفي طرح النموذج الإيراني على "مرسي" لتنفيذه في مصر

خارج الحدود
الرئيس محمد مرسي

هاني إبراهيم


نفى الفقيه الشيعي سعيد رضا العاملي، استاذ قسم الاتصالات بجامعة طهران واحد المثقفين الايرانيين الـ 17 والذين بعثوا برسالة اعلنوا عن استعداد ايران لنقل تجاربها العلمية والتقنية الى الشعب المصري، أن يكونوا قد طالبوا مرسي بتطبيق النموذج الإيراني في مصر.
واضاف العاملي، في مقابلة أجراها معه برس تي في، أن "العلماء الإيرانيون ذكروا الرئيس محمد مرسي فقط بالدور البارز الذي يمكن أن يلعبه ألإسلام في البنية السياسية لأي دولة"، مشيراً إلى انهم لم يقترحوا أي نموذج معين على الرئيس المصري. وقال العاملي إن "الإسلام نفسه هو نموذج في حد ذاته"
يذكر أن الرسالة تضمنت فقرة قالوا فيها إن " إن الولایةـ في أصلها و حقیقتها ـ لله تعالی و لرسوله و لأولیائه. و إن أفضل مناهج و أنماط الحیاة هو ما یکون مستمَدّا من الولایة الإلهیة . فأي نظام حکم یضع سیاساته و یُنشئ مؤسساته ویخطط لأموره في ظل الولایة الإلهیة و ي اتجاهها، فإنه سیصل إلی الصلاح والسعادة، وسیکون مصدرا للرقي و الکمال. و لاشک أن هذا الطریق دونه خرط القتاد و سلوکه یتطلب جهدا جهیدا وعملا دؤوبا، کما یتطلب الاستعداد لتحمل الصعوبات الناتجة عن النضال ضد کبار الشیاطین، وأن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بدأت مشوارها علی أساس تفکیر محوري یتمثل في تاصيل الإسلام في مجمل نظام الحکم و جمیع مسارات الإدارة التنفیذیة و التشریعیة و القضائیة. ووضعت بنیان الحکم علی قاعدة الإسلام العزیز. و في الأول من أبریل عام 1979م عُرض مبدأ النظام الجمهوري الإسلامي للاستفتاء العام فأقره الشعب الإیراني بنسبة 99% من الأصوات. ثم في نوفمبر من نفس العام، جری استفتاء عام علی دستور الجمهوریة الإسلامیة الذي کان قد أقره مجلس الخبراء، فوافق علیه الشعب الإیراني بأغلبیة أصواته".
وهو ما يعنى عدم صدق ما قاله العاملي في المقابلة حيث تشير الفقرتين الأخيريتين إلى عرض التجربة الإيرانية كنموذج يمكن الاقتداء به.