الثلاثاء 22 سبتمبر 2020...5 صفر 1442 الجريدة الورقية

صهر ترامب يكشف غدا سياسة أمريكا بالشرق الأوسط في خطاب نادر

خارج الحدود

الكاتب


يلقي جاريد كوشنر المستشار المقرب وصهر الرئيس دونالد ترامب، غدا الأحد، خطابا حول سياسة واشنطن في الشرق الأوسط في وقت سيكون فيه على الرئيس الأمريكي أن يقرر ما إذا كان سينقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.
اضافة اعلان

وكلمة صهر ترامب الذي نادرا ما يلقي خطبا، مرتقبة لأن كوشنر لم يكشف حتى الآن رؤيته لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي يفترض أن يدفعها.

وخطاب كوشنر مرتقب أيضا لأنه وبحسب عدة وسائل إعلام أمريكية هو "المسئول الأمريكي الرفيع في الفريق الرئاسي الانتقالي" الذي طلب من مايكل فلين المستشار السابق للأمن القومي لدى ترامب الذي وجه إليه الاتهام أمس الجمعة، بالاتصال بمسؤولين في حكومات أجنبية.

وسيلقي كوشنر كلمته أثناء "الحوار" السنوي بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين الذي ينظمه بواشنطن فريق بحث "بروكينجز إنستيتيوشن".

كما يتوقع أن يتدخل في الحوار ذاته رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح الأحد عبر رسالة فيديو.

وكان ترامب وعد أثناء حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس بناء على قرار للكونجرس الأمريكي اتخذ في 1995 تم تعطيله من رؤساء الولايات المتحدة كل ستة أشهر.

والموعد الجديد لاتخاذ قرار بهذا الشأن يحل الإثنين، بحسب الخارجية الأمريكية التي أكدت لـ"فرانس برس" أمس، أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن حتى الآن.

وكان ترامب كلف صهره كوشنر بمهمة إحياء عملية السلام المتوقفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويطمح ترامب في أن يحقق في هذا الإطار النجاح الذي عجز عنه جميع أسلافه.