الأحد 27 سبتمبر 2020...10 صفر 1442 الجريدة الورقية

بالصور.. أقوى المقاتلات الروسية المشاركة في الحرب السورية

خارج الحدود

منيرة الجمل


نقلت صحيفة "إزفستيا"، عن مصدر عسكري روسي قوله إن روسيا أرسلت عددا إضافيا من قاذفات "سو-24" و"سو-34" إلى قاعدة "حميميم" العسكرية التي تستخدم طائرات سلاح الجو الروسي مطارها أثناء مشاركتها في مكافحة الإرهاب في سوريا، وأنها أعدت طائرات مقاتلة قاذفة من طراز "سو-25" للتوجه إلى سوريا.
اضافة اعلان
لذا نشرت وكالة "سبوتنيك" للأنباء أقوى المقاتلات الروسية المدمرة التي انتقلت لسوريا:


سو — 34


ليست مجرد مقاتلة، وإنما هي قاذفة فائقة المناورة، وتعد مقاتلة "سو — 34" إحدى ركائز مستقبل الطيران العسكري الروسي، حيث بدأ مؤخرًا استخدام هذه الطائرة بشكل فعال في حرب روسيا ضد الإرهاب في سوريا، وأثبتت قدرتها على القيام بضربات خاطفة بسرعة رهيبة.

وتمتلك المقاتلة الروسية "سو — 34" مواصفات تقنية وتكتيكية تضمن تفوقها على مثيلاتها في بعض المؤشرات، وتجعلها أداة فعالة في مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، حيث تزود الطائرة بهوائي شبكي حديث ذو مدى اكتشاف بعيد ومحرك ذي قوة دفع كبيرة وصواريخ موجهة من طراز "جو — جو" و"جو — أرض"، وقنابل جوية متحكم فيها ومدفع عيار 30 ملم.


سو — 25


المقاتلة الهجومية مخصصة لتأمين الدعم الناري للقوات البرية في ساحة المعركة، ولتدمير مواقع العدو ذات الإحداثيات المحددة، وتقاتل بجانب عائلتها من طراز "سوخوي" في سوريا، فهي ملقبة بالـ"الغراب" ومصفحة، سرعتها دون سرعة الصوت (يسميها الناتو — "فروجفوت")، لا تزال حتى الآن الطائرة الهجومية الأساسية في سلاح الجو الروسي.



سو — 24


أما بالنسبة لمقاتلة "سوخوي — 24" فهي طائرة هجومية مخصصة لتدمير الأهداف الأرضية، تم تصميمها وتصنيعها في زمن الاتحاد السوفيتي، دخلت إلى الخدمة في سلاح الجو السوفيتي في عام 1974، وما زالت حتى الآن موجودة في الخدمة في عدة بلدان مثل روسيا التي بدأت بتجديد هذه الطائرات وزيادة قدراتها.

دخلت هذه القاذفة الخدمة في عدة دول أبرزها روسيا والعراق وليبيا وإيران والجزائر، وتتميز هذه القاذفة بمقعديها المختلفين عن باقي المقاتلات، حيث يجلس الطيار في هذه القاذفة بجانب الملاح وليس أمامه وتمتاز هذه الطائرة بقدرتها على شن هجمات خاطفة.

وتستطيع أن تقصف أهدافا أرضية على سرعات تفوق سرعة الصوت، وأيضًا تمتاز بقدرتها على التحليق لمسافة طويلة وحمل أنواع مختلفة من الذخائر وبكميات مختلفة. 

وصممت هذه القاذفة في الأساس لتكون ندًا للقاذفة الأمريكية "إف — 111" التي خرجت من الخدمة بالولايات المتحدة كما تتشابه في تصميم الأجنحة المرتدة للخلف مع طائرة "إف — 14".