الأحد 29 نوفمبر 2020...14 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

"انتلجنس نيوز": المخابرات الأمريكية تعتقل نجل عم رئيس كوريا الشمالية

خارج الحدود 321
ترامب وزعيم كوريا الشمالية

كشفت دورية "انتلجنس نيوز" الأمريكية المتخصصة فى الشأن الاستخبارى عن ظهور "كيم هان سول" ابن عم زعيم كوريا الشمالية الحالى "كيم يونج أون" فى أحد السجون التابعة للاستخبارات المركزية الأمريكية.اضافة اعلان


وذكرت الدورية الأمريكية أن "كيم هان سول" والمختفي منذ 2017، هو حفيد الزعيم الراحل "كيم أيل سونج" مؤسس كوريا الشمالية، وأنه ابن نجله الأكبر "كيم يونج نام"، قد قضى سنوات فى منفاه الاختيارى فى إقليم ماكاو الصينى متنقلا بين الصين وسنغافورة وماليزيا. 

وفى فبراير 2017 تم اغتيال والده "كيم يونج نام" فى أحد المطارات الماليزية فى وضح النهار وعندها قررت عائلته ومن بينهم نجله كيم هان سول اللجوء الآمن فى أوروبا.

وكشفت الدورية الأمريكية عن أن حفيد كيم أيل سونج مؤسس كوريا الشمالية كان مدعوما من إحدى المنظمات الكورية الشمالية المنشقة تدعى Cheollima Civil Defense وهى منظمة مدعومة بدورها من الولايات المتحدة وهولندا وتهدف إلى إسقاط النظام الحاكم فى كوريا الشمالية، وقد ساعدت تلك المنظمة عائلة هان سول على العيش فى المنافى الأوروبية، إلا أن مكان اختباء كيم هان سول ظل مجهولا.

وأوضحت مجلة "نيويوركر" الأمريكية أنه ظل متنقلا بين ماكاو وتايوان بمصاحبة حراسة من Cheollima Civil Defense ونشطاء كان يعتقد أنهم مناصرون له من هولندا قدموا لمقابلته فى تايوان وتبين بعد ذلك أنهم عملاء للاستخبارات المركزية الأمريكية، وقاموا باختطافه فى تايوان إلى أحد مراكز التحقيق والتحفظ التابعة للاستخبارات الأمريكية. 

وذكرت المصادر الأمريكية أنه لا يزال حفيد مؤسس كوريا الشمالية وزعيمها الراحل موجودا فى أيدى الاستخبارات الأمريكية، ولا يعرف ما إذا كان ذلك "اعتقال" أم "حماية" له كجزء من ترتيبات انتقاله للعيش فى الولايات المتحدة، كما لا توجد معلومات حول ما إذا كانت والدته وأخوته موجودين برفقته أم لا يزالون فارين فى أوروبا.

وتساءلت المجلة الأمريكية عما إذا كانت عائدات استثمارات كيم هان سول فى ماكاو الناتجة عن أنشطة تجارية وصفتها "بالمشبوهة" كان والده كيم يونج نام يديرها فى ماكاو قبل اغتياله هو الباعث للاستخبارات الأمريكية على اصطياد ابن عم زعيم كوريا الشمالية والتحفظ عليه أم أنها حروب الاستخبارات بين بيونج يانج وواشنطن. 

استطلاع رأى

هل تتوقع الإقبال على تركيب الملصق الإلكتروني بعد مد المهلة لأخر ديسمبر؟