الجمعة 30 أكتوبر 2020...13 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

بالفيديو.. موظف بالكهرباء: «المدير العام خصم مني شهرين وحرمني من العلاوة»

أخبار مصر

حاتم أحمد - أماني أسامة


يبدو عليه الضعف من ملامح وجهه، فقد هزمه المرض وثقل الحمل الذي يحمله على عاتقه منذ وفاة والده فهو رب أسرته الذي يعول إخوته وأمه لم يشتك يومًا، فكل ما أراد العيش بشكل طبيعي كأي فرد في عمره، فبالرغم من أنه ما زال في العقد الرابع من العمر إلا أن المرض قد تمكن منه بسبب ما يعانيه من ضغوط نفسية.اضافة اعلان


ولم تكتفِ الحياة بذلك فقط بل وضعته مؤخرًا في إختبارِ جديد يهدد عمله التي يترتب عليها حياة أسرة كاملة، "وليد بدري السايح" المحصل الكهربائي البسيط الذي يقيم في حي إمبابة بالقاهرة، أهلكته متاعب الحياة ومع ذلك ثقلت مؤخرًا بعد تهديده بخصم مرتبه لمدة شهرين كاملين بسبب خلافه مع أحد المسئولين عن شركته.

ورصدت "فيتو" مأساته حيث قال "أعمل في شركة جنوب القاهره لتوزيع الكهرباء منذ 22 عامًا، كمحصل كهربائي ورؤسائي في العمل يتربصون بي بشكل دائم وغير عادي ليمسكوا خطأ عليَّ، فلم أحصل على أي علاوات أو بدلات أو عيديات منذ نحو 6 سنوات منذ عام 2013 كأي موظف عادي".

وأضاف وليد، "من عام 2013 لم نحصل إلا على المرتب دون أي حوافز أو بدلات وفى يوم 29 من شهر أبريل الماضي قمت بتقديم في الشركة على عمرة لوالدتي لأنها كانت المرة الأولى في شركتنا، فقدمت لها ولي وحجزت لها في فندق خمس نجوم نظرًا لحالتها الصحية، فيكون لها فندق قريب من الحرم، وأثناء السفر من المدينة إلى مكة لم يكن لدي سبق معرفة بأحد من المشرفين، وطلبت من أحدهم أن تستقل أختي الحافلة معنا من مكة للمدينة لتتمكن من مساعدة أمي المريضة فوافق وسمح لها بذلك ولكن في منتصف الطريق عرف المشرف الموجود معنا في الأوتوبيس بوجودها معنا ورفض ذلك وحدثت بيننا مشادة كلامية بسيطة لم تتطور بعد قوله "أنا أضمن منين إنها أختك؟".

وأوضح" لم تستمر المشادة كثيرًا ولم تتطور بشكل غير لائق بعد ذلك علمت أنه أحد المشرفين على السفر "معتصم عبد الرحمن مدير عام الموارد البشرية في الشركة ومدير عام لجنة المصايف والحج"، وبعد أن علمت به اعتذرت له لعدم سبق معرفتي به وبعد رجوعي القاهرة يوم 11 يونيو فوجئت بتحويلي إلى الشئون القانونية للتحقيق معي وقد أبدى المحقق تعاطفه معي وطلب أخذ كلام بسيط مني وأخذ إمضائي عليه، وطلب مني الاعتذار له ليقوم بسحب المذكرة التي قدمها فيا".

وأكمل السايح، "قضيت نحو نصف ساعة في مكتبه أحايله وأعتذر له حتى تقبل الاعتذار بشكل دنيء قائلًا "قبلت اعتذراك بس مش هسحب المذكرة"، وبعد ذلك فوجئت منذ يومين بموظف الشئون القانونية يطلب مني مقابلة المدير"أستاذ ياسين" الذي أعرب عن أسفه عن خصم نصف علاوة له بعد التحقيق الذي أُجرىَ معه منذ أسبوعين بالإضافة إلى 10 أيام جزاء والتي تضاعفت 6 مرات أي موجب شهرين دون مرتب بسبب خصم نصف العلاوة ومن أول هذا الشهر وضعوا لى خصمًا من قسط العمرة من مرتب لا يتعدى الـ 1500 جنيها وقبضي أصبح 950 جنيها هذا الشهر فكيف يمكنني العيش بهذا المبلغ؟ بالإضافة إلى خصم مرتب شهرين كاملين دون جنيه واحد فلا قانون ينص على ذلك".

وختم حديثه "أنا بطالب بالعدل لأنها ليست الواقعة الأولى من نوعها فقد بدأت منذ عام 2013، واستمريت حتى الآن، ولست الوحيد في ذلك بل الجميع بالشركة، ويسيطر على الأمر الوساطة والمحسوبية، فمنذ 6 سنوات حاولوا إثبات أنني أخذت جزاء كل سنة نحو يومين أو ثلاثة بعد التلاعب مع إحدى المحاميات من الشئون القانونية".

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟