السبت 31 أكتوبر 2020...14 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

بالفيديو.. منصة النصب التذكارى تتغنى بموال "الأبنودى"

أخبار مصر

محمود على - عدسة احمد فريد


قام القائمون على منصة مدينة نصر، فى إطار فعاليات تظاهرة ضد أخونة الجيش، المقامة أمام النصب التذكارى لشهداء حرب أكتوبر، بإلقاء موال الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى، والتى يقول فيها " وألْف رحمة على اللى لِسَّه «قُلْنا وقال». اللى مَضَى وذمِّته.. مَثَل جميل.. يتقال. [ما هى نادْرة فى مصر حاكم.. يطلع ابن حلال.] حاكم.. يِدادى الجميع.. ويبوسْ رقيق الحال. وده عِشْقِتُه: فلاحين.. طلَبة.. جنود.. عُمّال. وخاض معارك جِسام.. مين طلّع الاحتلال..؟ مين اللى صحَّى الشعوب.. تكسَّر الأغلال؟ ويْبُخُّوا أكاذيب فى سيرتُه يسمِّموا الأجيال. من بعد ما شفنا غيرُه.. فهمنا عهد جمال. ياما انتصر.. ياما حَرَنِ المُهْر بالخيَّال. هل كان وجوُده العظيم.. حقيقة والاّ خَيَال؟ أسطورَة حيَّة.. ما زالت عاصْية ع الموّال!! أبو النضال.. بانى سَدّ العزّه فى أسوان. اللى استردّ الكنال فى خُطبه.. م البريطان. لكلّ خطوة تمَنْ.. ولكلّ فجر أدان ولِسَّه صُوتُه الجميل… بِيدوّى فى الميْدان. حارب.. وصنّع بلاده.. بَقى لْها صُوت.. وكيان. وزّع على الفلاحين.. دوَّقْهُم الفَدَّان. وقالْ لُهم: «حقُّكُم.. لا مِنَّه ولا إحسان». وزرعْها منارات ثقافة.. تضوِّى للإنسان. مِش تِطْفِى عقْلُه.. وتملاه عَنْكَبَة ودُخَّان. قال: «الوطن للجميع.. والدين للدَّيان». مش قام عَرَضْ أمِّتُه ع الدنيا فى الدكّان. لأ.. مات فداها وْما زالت تذكره للآن.. للآن.. وبكره.. وبعدُه.. (وردة الأوطان). يا….ه ع الزمن.. كنّا فين وبقينا فين قوللّى: صوت مصر ليه انطفى.. وطفانا جنبُه.. يا خال!؟؟". اضافة اعلان