الجمعة 30 أكتوبر 2020...13 ربيع الأول 1442 الجريدة الورقية

غدًا.. نظر استشكال لـ"القومى للاتصالات" على قرارغلق "اليوتيوب"

حوادث
مجلس الدولة

عبده الجهينى


تنظر غدًا السبت الدائرة السابعة للاستثمار بمحكمة القضاء الإدارى، برئاسة المستشار حسونة توفيق نائب رئيس مجلس الدولة، الاستشكال المقدم من الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، على الحكم الصادر من المحكمة، باتخاذ ما يلزم لغلق موقع "اليوتيوب" لمدة شهر، وحظر جميع المواقع والروابط الإلكترونية على الإنترنت التى تعرض مقاطع الفيلم المسىء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.اضافة اعلان

وكان محمد حامد سالم المحامى، أقام الدعوى رقم 60693 لسنة 66 ق يطالب فيها بحجب ووقف موقع "يوتيوب" عن العمل داخل مصر، لحين حذف الفيلم المسىء للرسول- صلى الله عليه وسلم- وأى فيلم آخر مناهض للإسلام، وحجب كل المواقع التى تعرض فيديوهات للفيلم المسىء، حيث إن تلك المقاطع والأفلام قد يترتب عليها نتائج يتعذر تداركها من استفزاز للمصريين والمسلمين، واستنفارهم واستدراجهم للفتن الطائفية وأعمال عنف متكررة، بسبب استمرار عرض هذا الفيلم على موقع "اليوتيوب" على الإنترنت واستهدافه أطفال المسلمين لتشويه صورة النبى الكريم فى أذهانهم ونفوسهم لأجيال قادمة والتعدى على الثوابت الإسلامية.
واختصم سالم فى دعواه كلاً من رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ورئيس الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، بصفتهم، وأكد فيها أن أعداء الإسلام والمسلمين قاموا بإنتاج وعرض مقاطع لفيلم يسىء للرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتجسيد شخصيته فى مشاهد غير لائقة تتنافى ومقامه الكريم، وذلك بغرض الإساءة للإسلام ولسيدنا محمد وللمسلمين فى جميع بقاع الأرض، للسخرية والاستهزاء من النبى الكريم وتشويه صورته وزعزعة عقيدة المسلمين والنيل منها.
وأضاف سالم: إنه تم عرض هذه المقاطع على موقع "اليوتيوب" بشبكة المعلومات الدولية الإنترنت، وانتشر هذا الفيلم على روابط إلكترونية عديدة نقلاً عن هذا الموقع، حيث إن هذا الفيلم ما هو إلا خطة صهيونية قذرة وبمثابة إعلان الحرب على الإسلام والمسلمين، وبمثابة الاستهانة بالثوابت الإسلامية والتخطيط لإحداث فتنة طائفية داخل مصر، ويعلمون مسبقاً ردود الأفعال التى اجتاحت مصر والعالم الإسلامى عقب عرض مقاطع الفيلم، من احتجاجات عنيفة داخل مصر وبعض الدول العربية والإسلامية، تنديداً بهذا الفيلم وبالمقاطع المعروضة له على موقع "اليوتيوب" على الإنترنت.

استطلاع رأى

هل تتوقع استمرار اقبال الناخبين علي التصويت في المرحلة الثانية؟