الخميس 26 نوفمبر 2020...11 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

الإفراج عن 15 ألف نزيل ومحو أمية 3 آلاف سجين خلال 2016

حوادث
وزارة الداخلية

منال حماد


طور قطاع السجون بوزارة الداخلية تحت إشراف اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، كافة أوجه الرعاية الصحية بالسجون خلال عام 2016، من خلال إنشاء هيكل متكامل تتدرج في أطر تلك الرعاية بمنظوماتها المختلفة سواء كان يتصل بأمر الطب الوقائى أو العلاجى وتتولاها إدارة متخصصة للخدمات الطبية بالقطاع. اضافة اعلان


وبلغ إجمالى عدد العيادات مختلفة التخصصات بالسجون والليمانات 116 عيادة و25 معمل تحاليل، و23 غرفة أشعة، و21 وحدة للموجات فوق الصوتية، و3 وحدات لمنظاير الجهاز الهضمى، و8 غرف عمليات كبرى ومركز للغسيل الكلوى مجهز بتسعة وحدات حديثة بمستشفى ليمان طرة، وتجهيزات أخرى بعدد من السجون والليمانات.

كما شهدت السنوات الأخيرة بقطاع السجون تعاظمًا في الخدمات المقدمة للسجناء خاصةً في مجال صرف المساعدات الاجتماعية المقدمة لأسر السجناء والمفرج عنهم وفقًا للتقرير الصادر من الإدارة العامة للضمان الإجتماعى بوزارة التضامن الإجتماعى؛ حيث تم خلال 2016 صرف معاشات لـ22263 لأسر السجناء، وصرف معاش لـ693 لأبناء السجناء "معاش قانون الطفل" وتقديم 16618 منحة دراسية لأبناء السجناء.

ونظمت مصلحة السجون 37648 مباراة مختلفة بين النزلاء (كرة قدم – كرة سلة – كرة يد – كرة طائرة – تنس طاولة) و1606 ندوات ثقافية.
وساعد القطاع خلال عام 2016 م استكمال دراسة لـ830 نزيلا بمرحلة ما قبل الجامعى، و2582 نزيل بمرحلة التعليم الجامعى، و92 نزيل بمرحلة الدراسات العليا، ومحو أمية 2912 نزيلا من مختلف السجون.

وأفرج القطاع عن 15226 نزيلا توافرت فيهم شروط الإفراج تحت شرط والعفو الرئاسى وفحص 17110 التماسات بشأن نقل سجناء إلى سجون أخرى بالقرب من محال إقامتهم أو لجمع شمل الأسرة أو التماسات خاصة بالإفراج الشرطى والعفو ونقل 127 نزيلا لزيارة ذويهم المودعين بالسجون الأخرى.

ويأتي ذلك في إطار الجهود التي توليها وزارة الداخلية لتطوير وتحديث السجون بهدف توفير أقصى درجات الرعاية للسجناء وتأهيلهم وتحسين أوضاع السجناء في كافة المجالات الصحية والتعليمية والنفسية بما يتناسب مع الفلسفة العقابية الحديثة في تهذيب وإصلاح السجناء وبما يتوافق مع معايير حقوق الإنسان الدولية.