الأربعاء 23 سبتمبر 2020...6 صفر 1442 الجريدة الورقية

بالصور.. شباب قنا: ملتقيات التوظيف وهم جديد «تقرير»

محافظات

هبه محمد عبدالحميد


تعددت في الفترة الأخيرة في محافظة قنا، ملتقيات التوظيف، من خلال مكتب تشغيل الشباب التابع لديوان عام المحافظة، والذي يهدف إلى تشغيل الشباب في القطاع الخاص، واختلفت الرؤى بين الشباب ما بين مؤيد ومعارض، ورأى الجانب الأول أن تلك الملتقيات أوهام تقدمها الحكومة للشباب.
اضافة اعلان

«فيتو» رصدت آراء شباب قنا في تلك الملتقيات..

من جانبه قال "محمد سيد" -حاصل على بكالوريوس تجارة-: «إنني شاركت في تلك الملتقيات من قبل، ولم أحصل على شيء حتى اللحظة، وفي كل مرة نتقدم بأوراقنا، إلا أنه لا توجد قواعد ثابتة لاختيار أصحاب العمل وليس هناك بيان من المحافظة بالشباب المطلوبين للعمل».

وأشار "جمال رفعت" -حاصل على بكالوريوس زراعة-: "شاركت ولم أجد أية جدية في هذه الملتقيات سوى أنها وهم جديد يباع للشباب خاصة أن القرى السياحية تقوم بتسريح عدد كبير من العمالة، والشركات والمصانع المشاركة في تلك الملتقيات تعمل بنظام السخرة، وأغلب الشباب الذي يذهب للعمل يتركه قبيل مرور الشهر".

وأكد "سيد محمد" -حاصل على دبلوم تجارة-: "كان هناك شركة تأمين مشاركة في أحد الملتقيات، وعندما ذهبنا لحضور المقابلة الشخصية فوجئنا بأن الشروط التي تم وضعها والمرتب، وغيرها من الأشياء التي تم الإعلان عنها غير الحقيقة تمامًا، وعلى الرغم من أن المسافة التي قطتها للحضور من أبو تشت إلى قنا إلا أنني فضلت عدم الذهاب للعمل لأنني لم أجد أية جدية في هذا الأمر".

وأضاف "على سليمان محمد" -حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية- قائلا: "إننا لا نسمع بتلك الملتقيات إلا عن طريق الصدفة، ولا يوجد إعلان لها، خاصة عندما تكون هناك وظائف حقيقية، وهناك بعض الوظائف التي يتم الإعلان عنها ونجد المعينين تم حصولهم على الوظيفة بالواسطة كما حدث في وظائف شركة الغاز الطبيعي وغيرها من الوظائف الأخرى التي لا نسمع عنها، ولذلك لن تكون أعداد الحاضرين في الملتقيات في الفترة المقبلة بنفس الأعداد في الملتقيات الأولى".

وأكد اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، على أن الملتقيات تهدف إلى تدريب الشباب من الجنسين على متحديات سوق العمل وريادة الأعمال بمختلف القطاعات السياحة والصناعة والتجارة والأغذية وشركات الأمن وتعزيز التواصل بين الشباب الباحث عن عمل والمنشآت التي تبحث عن عمالة بجميع أنواعها ومهارتها وذلك للإسهام في توفير فرص عمل للشباب من الجنسين.

وأضاف الهجان أنه لا بد من تغيير ثقافة وفكر العمل لدى شباب مصر للاتجاه نحو العمل بالقطاع الخاص وتخفيف العبء على القطاع الحكومي وتقليص نسبته.