الثلاثاء 22 سبتمبر 2020...5 صفر 1442 الجريدة الورقية

البيئة تتابع الاستعدادات لمنع ظهور السحابة السوداء بالشرقية

محافظات
صورة أرشيفية

سامح المغازي


تفقد الدكتور محمد صلاح الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة الفرع الإقليمى للجهاز بالشرقية لمتابعة استعدادات الفرع لموسم السحابة السوداء وإعلان انطلاق منظومة جمع وتدوير قش الأرز لهذا العام وذلك بحضور القيادات المعنية بالوزارة والفرع الإقليمي.
اضافة اعلان

واجتمع الدكتور محمد صلاح بالعاملين بالفرع واشاد بجهودهم في حماية البيئة وحثهم على ضرورة تكثيف الجهود خلال الفترة المقبلة للحد من الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية وخاصة قش الأرز.

وأكد الدكتور محمد صلاح ضرورة الاستمرار في رفع الوعى البيئى لدى الفلاحين بقيمة القش وأساليب الاستفادة منه بإعادة استخدامه نظرا للعائد الاجتماعى والاقتصادى لبرامج وزارة البيئة في الاستفادة من المخلفات الزراعية وتحويلها إلى مواد جديدة ذات قيمة اقتصادية ومنها العلف الحيوانى والاسمدة العضوية لما له من مردود اقتصادى على المزارع.

مضيفا أن الوزارة تعمل على توفير العديد من المعدات الخاصة بالجمع والكبس والفرم لتدوير المخلفات الزراعية وهو ما يعمل على فتح فرص عمل جديدة وغير تقليدية للشباب في مجال تدوير المخلفات الزراعية.

وشدد صلاح خلال لقاءه بالعاملين على ضرورة التكاتف خلال الموسم الحالى لاحكام السيطرة على مصادر الظاهرة بالمحافظة ومنها متابعة غلق الانشطة الصناعية الغير مرخصة خلال تلك الفترة والحد من التلوث الصناعى ومتابعة توافق انبعاثات الصناعات لقانون البيئة وتعديلات.

كما تضمنت الجولة عقد اجتماع مع السكرتير العام المساعد للمحافظة بمقر ديوان عام المحافظة تم خلالها عرض خطة الوزارة لمواجهة ظاهرة القش بالمحافظة والتي وضعت بما يتناسب مع طبيعة المحافظة وإمكانياتها من أجل تحقيق نتائج إيجابية وملموسة على أرض الواقع للمنظومة

كما استعرض رئيس الجهاز آلية وزارة البيئة في تأجير معدات جمع وفرم المخلفات الزراعية للمتعهدين للحد من ظاهرة الحرق وهو ما يعود بالنفع على الفلاح والبيئة ويضمن مواجهة بعض الصعوبات التي قد تواجهه الفلاح في الجمع والتدوير كما طالب خلال اللقاء ممثلى مديرية الزراعة بالمحافظة بالمشاركة في دعوة الفلاحين للحد من الحرق المكشوف للمخلفات الزراعية والاستفادة منه بالتدوير سواء للقش أو حطب الذرة مشيرا إلى بروتوكول الوزارة مع جهاز مشروعات الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والتي تتيح للشباب فرص امتلاك مفارم بشروط ميسرة كأحد مبادرات وزارة البيئة لتوفير فرص عمل في مجال الحد من تدوير المخلفات الزراعية.

وثمن مساعد السكرتير العام للمحافظة خلال الاجتماع بجهود وزارة البيئة في الحد من نوبات تلوث الهواء الحادة ودورها الكبير في توعية المزارعين والفلاحين بأهمية الاستفادة من المخلفات الزراعية وعدم حرقها مستعرضا جهود المحافظة في حل مشكلة المخلفات الصلبة بالمحافظة.

كما قام الدكتور محمد صلاح بزيارة ميدانية لمواقع تجميع وكبس قش الأرز بمركز كفر صقر ومركز فاقوس ومركز بلبيس تفقد خلالها عدد من معدات الجمع المؤجرة من قبل الفرع والمفارم وسير عملية الجمع وكبس وفرم القش.

وأكد المتعهدون بالمحافظة فؤائد عمليات جمع وكبس وفرم القش وانها ذات عائد اقتصادى مجزى علاوة على العائد البيئى وأن هذا العام يشهد قيام المتعهدين بشراء القش من الفلاحين قبل عمليات الحصاد وهو ما يعكس مدى وعى الفلاح بأهمية القش وقيمته الاقتصادية.

وشارك الرئيس التنفيذى للجهاز الفرع في حملة قياس عوادم المركبات بطريق الزقازيق السريع حث خلالها قائدى المركبات على أهمية الحفاظ على البيئة وضبط المركبات حيث أن عوادم المركبات الغير متوافقة بيئيا تعد أحد مصادر التلوث التي يعاقب عليها قانون البيئة ولائحتة التنفيذية.

كما شملت الجولة تفقد أحد مكامير الفحم المطورة والمتوافقة بيئيا والتي تقوم الوزارة بالعمل على التحول اليها بدلا عن المكامير التقليدية الملوثة للبيئة حيث تتيح عمليات تطوير مكامير الفحم النباتي العديد من المزايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، فتعمل على تحسين اقتصاديات إنتاج الفحم النباتي وتحسين مواصفات المنتج النهائي وتعزيز القيمة التنافسية والتصديرية له، كما تعمل على حماية البيئة وصحة المواطنين من خلال الحد من الانبعاثات الضارة الناتجة عن عمليات التفحيم العشوائية المستخدمة، بالإضافة إلى تحسين بيئة العمل للعاملين بالمهنة، ودعم تكنولوجيات الإنتاج الانظف في مجال إنتاج الفحم النباتي بما يحقق المنفعة العامة، علاوة على توفير فرص عمل ودمج العاملين في هذه المهنة داخل منظومة الاقتصاد الرسمى للدولة.

جاء ذلك في إطار توجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بمواجهة ظاهرة نوبات تلوث الهواء الحادة لهذا العام بأحكام تنفيذ محاور منظومة قش الأرز

يذكر أن استعدادات وزارة البيئة لموسم قش الأرز بالأفرع الإقليمية تتضمن توعية استباقية للموسم، غرفة عمليات بالفرع لمتابعة الموقف على مدار 24 ساعة، عربات مجهزة بأجهزة GPS لتحديد المواقع وخطوط السير لضمان سرعة الاستجابة، استخدام صور أقمار صناعية بأماكن الحرق،الاستعانة بمحطات الرصد للملوثات الثابتة والمتحركة بالإضافة لتقارير هيئة الأرصاد الجوية.

كما تشمل استعدادات الفروع الإقليمية للوزارة على محاور للمرور الميدانى يتم المناورة بها حسب تقارير الحصاد لمتابعة المنظومة وتحرير محاضر للمخالفين بحرق قش الأرز وبصفة خاصة عدم وجود داعى للحرق نظرا لتوفير وزارة البيئة للمعدات المطلوبة لعملية الجمع والكبس والفرم لقش الأرز، دعم المتعهدين وشباب الخريجين لفتح مواقع تجميع قش الأرز والدعم بخمسين جنيه مقابل كل طن، توفير كافة المعدات المطلوبة لجمع القش من جرارات ومكابس ومفارم للأيجار بأسعار رمزية، تنفيذ حملات قياس عوادم السيارات وحملات للتفتيش على الصناعات، بالإضافة إلى التنسيق مع مختلف الجهات المعنية من محافظات ومديريات الزراعة ومديريات الأمن وأقسام المرور والدفاع المدني وشرطة المسطحات.