رئيس التحرير
عصام كامل

"دقلو" يشيد برجال الصوفية ويشكر السودانيين على صبرهم من ضيق الحال

الفريق أول محمد حمدان
الفريق أول محمد حمدان دقلو
شارك الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، اليوم، فى تنصيب الشيخ هجو تاج الدين شيخا للطريقة الصوفية فى ولاية سنار، خلفاً للشيخ هجو موسى.


وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتى": شاركت اليوم أهلنا بعمارة الشيخ هجو بولاية سنار، في تنصيب الشيخ هجو تاج الدين خلفاً للشيخ هجو موسى، وقفنا أيضاً على قضايا الناس واحتياجاتهم الخدمية والتنموية، وشكرنا لهم صبرهم على نواقص المعيشة وضيقها، وبشرناهم بأن بلادنا تخطو نحو التنمية والإنتاج وهي بلا شك تمضي في الطريق الصحيح.

رجالات الصوفية 

وأضاف نائب رئيس مجلس السيادة السودانى، نشكر رجالات الطرق الصوفية في بلادنا وهم ينشرون قيم التسامح والفضيلة والاعتدال في أوساط مجتمعنا.



وتابع، كما أشكر رفقاء هذه الرحلة الطيبة عضو مجلس السيادة الطاهر حجر، وعضو مجلس شركاء الفترة الانتقالية التوم هجو، وحضور واليي سنار والجزيرة، وعدد من المسئولين بالدولة.

تعد الصوفية إحدى الدعائم الأساسية في التركيبة الشخصية للمواطن السودانى، فكل فرد أو حتى مسئول له شيخ يحترمه ويقدره ويقف عنده ودائما ما يطلب منه الدعاء له بالبركات.

الصوفية فى السودان 

وفي الخرطوم تكتشف أن المدائح الدينية تملأ الشوارع، والإذاعة، والتليفزيون ووسائل المواصلات، والطرق الصوفية لها سلطانها القوي على الشارع السوداني جماهيريا وسياسيا، فتوجد في السودان حوالي 40 طريقة صوفية أشهرها: (القادرية الختمية المهدية التيجانية السمانية... ) وهذه الطرق منتشرة في كل أرجاء السودان، وهي ممتدة إلى دول الجوار في نيجيريا وتشاد ومصر وغيرها.



يوجد في السودان حوالي 40 طريقة صوفية وتتميز هذه الطرق بأن لها انتشارها الجغرافي فلكل طريقة مركز ثقل في منطقة جغرافية بالسودان، وأكد ذلك الدكتور حسن مكي الخبير الإفريقي فى تصريحات سابقة، وتتمركز الطريقة السمانية في وسط السودان، وهناك مراكز صغيرة للسمانية في غرب أم درمان ومدني، والطريقة التيجانية منتشرة في دارفور وبعض المدن الأخرى مثل: شندي والدامر وبارا والأبيض، إضافة إلى أم درمان والخرطوم.

الجريدة الرسمية