رئيس التحرير
عصام كامل

بسبب الفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف في الفلبين

إجلاء آلاف الأشخاص
إجلاء آلاف الأشخاص في الفلبين
أجلت السلطات في عدة مقاطعات فلبينية 51 ألف شخص، وذلك بسبب الفيضانات الناجمة عن اقتراب العاصفة الاستوائية دوجوان.

ومن المتوقع ان تضرب أول عاصفة استوائية هذا العام ساحل الفلبين في 22 فبراير الجاري، وذلك وفقا لوكالة "شينخوا" الصينية في إشارة إلى مكتب إدارة الكوارث المحلية.


كما ذكرت الوكالة ان السلطات لا تستبعد أن تضعف العاصفة إلى منخفض استوائي قبل أن تصل إلى اليابسة.


وأفاد التقرير الأولي للوكالة بأن منطقتين تضررتا، إحداهما هي كاراغا التي تشتهر بأنها مركز تعدين النيكل في الفلبين.

وسببت السيول أضراراً ببعض المنازل والجسور في مقاطعة سوريغاو ديل سور.

وتسبب الطقس السيئ أيضاً في إلغاء ما لا يقل عن 36 رحلة جوية داخلية.

وفى شهر نوفمبر من العام الماضي، ضرب اعصار "غوني" الفلبين، وهو أقوى إعصار تشهده خلال العام الماضي، ودفع السلطات إلى الحديث عن ظروف "كارثية" في بعض المناطق بعد إجلاء أكثر من 400 ألف من السكان.

وانتزع الاعصار أسطح منازل واقتلع أشجارا وتسبب بفيضانات مفاجئة.

واعتبر "غوني" من الأعاصير "الفائقة القوة" قبل تراجع شدته خلال مروره في جزيرة لوزون باتجاه مانيلا، حسب وكالة الأرصاد الجوية الوطنية.

وفى العام الماضي ايضا،  ضرب اعصار "مولاف" المنطقة نفسها وأدى إلى مقتل 22 شخصا وإغراق منطقة زراعية كبيرة قبل أن يواصل طريقه إلى فيتنام.

وأعلن حاكم منطقة ألباي الفرنسيس فى ذلك الوقت لإذاعة محلية أن سبعة أشخاص على الأقل بينهم طفل في الخامسة من العمر قتلوا في هذه المنطقة.

ودفن معظم الضحايا تحت وحول بركانية غمرت قريتين قريبتين من بركان مايون النشيط.

وقالت فرانسيا ماي بوراس البالغة من العمر21 عاما،  من منزلها على الساحل في ليغازبي في مقاطعة الباي إن "الرياح قوية واستطيع سماع اهتزاز الأشجار".

وحينها قال مسئول الأمن الإقليمي سيدريك دايب في اتصال لاسلكي إن أسطح مركزين للإيواء تطايرت وانتقل القاطنون إلى الطابق الأرضي.

ومن جهته، ذكر كارلوس إروين بالدو رئيس بلدية كاماليغ بالقرب من ليغازبي أن "الفيضانات غمرت قرانا"، مضيفا أن "الطرق مليئة بالحطام القادم من الجبال والأغصان والرمال وبعضها من بركان مايون ولم يعد عدد من الطرق صالحا للاستخدام".
الجريدة الرسمية