الإثنين 23 نوفمبر 2020...8 ربيع الثاني 1442 الجريدة الورقية

مقالات الكاتب

سلسلة ما وراء التسريحة (2)

الأحد 22 نوفمبر 2020 - 12:53 م

اقرأ المزيد مجددا، فشلت محاولاتي في استعادة سلسلة المفاتيح من وراء التسريحة، التي لا يمكنني زحزحتها عن مكانها، إذ إنها مصنوعة من الفولاذ ومغروسة في أرضية الشقة، ولا تسألني عن السر في ذلك..

سلسلة ما وراء التسريحة (1)

الأحد 15 نوفمبر 2020 - 01:59 م

اقرأ المزيد تجربة رقم 10312، الآن سأفتح عيني وأنظر جانبي لعلي هذه المرة لا أجدها إلى جواري على السرير، فمنذ أكثر من أربع سنوات وأنا أستيقظ كل يوم على أمل أن يكون زواجي من حسنات –وهذا اسمها فقط– مجرد حلم، أو لنقل كابوس ليكون الوصف أدق.

أبناء نوح

الأحد 8 نوفمبر 2020 - 02:26 م

اقرأ المزيد كان نوح يعامل زكريا وكأنه من صلبه، حتى أنه لم يسلم من الشائعات التي أدعت زورا أن نوح هو ابن غير شرعي للحاج، وإلا لماذا منحه اسمه، ومع ذلك لم يتأثر الرجل بما كان يتردد، فالناس يخوضون في الأعراض في كل الأحوال.

كلما اشتقت إلى صوت أمي

الأحد 1 نوفمبر 2020 - 11:49 ص

اقرأ المزيد وحدها أمي التي لم تخيفني في هذا العالم، حتى عندما كانت تحاول إيهامي بأنها مخيفة وهي تلاعبني صغيرًا، لم ترعبني أبدًا ملامحها المصطنعة ولم يزدني صوتها وهي تقلد الوحوش الضارية سوى مزيدًا من التعلق بها.

إنذار شديد البهجة

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 01:09 م

اقرأ المزيد بحاسة الأنثى التي لا تخيب، أدركت أن اهتمامه بها يتجاوز علاقة الزمالة، كما أن عينيه كانتا تفيضان بحب وشغف يدفعه لترتيب صدف تجمعهما في غير مكان، حتى وإن كان مجرد ممر تتلاقى فيه أعينهما للحظة..

كيف تهزم نفسك لتنتصر؟

الأحد 18 أكتوبر 2020 - 01:35 م

اقرأ المزيد صحيح أننا نقابل الكثير من العقبات في حياتنا، والتي من الممكن أن تعطل مسيرتنا، غير أن كل هذه العقبات يمكن تخطيها بطرق مختلفة، لكن ما لا يمكن التغلب عليه هو فتور العزيمة وعدم الإيمان بقدراتك..

الملاك الذي وخزته الإبرة

الأحد 11 أكتوبر 2020 - 12:44 م

اقرأ المزيد دخل المؤمنون المعركة، وهم لا يرجون النجاة، فقد كانوا يخوضونها دفاعا عما آمنوا به، فقاتلوا وقتل منهم ما نحسبه قليلا وما يحسبونه كثيرا، مقارنة بعددهم الضئيل، ومع ذلك نجحوا ..

جبر الخواطر.. قوة

الأحد 4 أكتوبر 2020 - 01:20 م

اقرأ المزيد صحيح أن معرفتك بشخص ما على شبكات التواصل الاجتماعي ليست كافية للحكم عليه ولا الإلمام بأبعاد شخصيته، لكن مع ذلك يظل هذا التواصل فرصة تمكنك من معرفة آرائه وبعض من أفكاره.

سلام يا صاحبي

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 01:28 م

اقرأ المزيد أنهينا الثانوية العامة بنجاح، وألتحقت أنا بكلية السياحة والفنادق بينما ذهب أبوغريب إلى كلية التجارة، ولم يجد أحدنا نفسه في أي من الكليتين، فحولنا في السنة التالية إلى كلية الآداب بجامعة حلوان قسم اللغة الإنجليزية

حواديت الميكروباص

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 12:09 م

اقرأ المزيد بينما يحتاج سائق الميكروباص إلى ساعة كي يصل إلى ميدان التحرير، تكفيني ثانية كي يحملني خيالي إلى الخرطوم أو بيروت وبرلين وباريس وبكين. أشرب القهوة مع حسناء هنا وأدخن السيجار مع رفيق هناك.